اتهم السيناتور الجمهوري عن أوهايو بيرني مورينو صهره السابق، النائب الجمهوري ماكس ميلر، بالاحتفاظ بالدمية المحشوة المفضلة لابنته البالغة عامين لمدة 48 ساعة، واصفًا ما اعتبره سلوكًا ينم عن «انحطاط كامل وتام».
وقال مورينو، الذي دعا علنًا الأحد إلى استقالة ميلر من الكونغرس على خلفية ما وصفه بسلوكه المسيء المزعوم تجاه زوجته السابقة إميلي مورينو وطفلتهما، إن عائلته تعيش «المستوى السابع من الجحيم» بسبب تصرفات النائب.
وأوضح مورينو أنه اضطر إلى اصطحاب حفيدته بنفسه لأنه لا يريد لابنته أن تتعامل مع ميلر، وقال إنه التقى به في مركز شرطة باي فيليج، إحدى ضواحي كليفلاند التي يقيمون فيها، لأنه «لا يعرف ما الذي قد يكون هذا الرجل قادرًا على فعله».
وأضاف أن حفيدته تنام مع أرنب أزرق صغير محشو، لكن ميلر، بحسب قوله، رفض تسليم الدمية وظل محتفظًا بها لمدة 48 ساعة. وقال إن الطفلة كانت تبكي ليلًا لأنها لا تستطيع النوم من دون الأرنب الأزرق، وإن رد ميلر كان أنه لن يعيده.
وبحسب مورينو، سلّم ميلر الدمية أخيرًا يوم الأحد، وهو اليوم نفسه الذي ظهرت فيه صورة للطفلة من دون قميص ضمن مجموعة ملفات رقمية جمعها محامي ميلر ونشرها النائب في محاولة لتبرئة نفسه.
وقال مورينو للصحفيين في مبنى الكابيتول إن ما تمر به العائلة «وحشي إلى حد لا يمكن تصوره»، مضيفًا أنه إذا كان هناك حد أدنى من المعايير الواجب توافرها في مسؤول منتخب، فإن ميلر لا يفي بذلك الحد الأدنى.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!