نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

مؤرخ ينتقد تحول متحف سميثسونيان للتاريخ الأمريكي نحو «النشاط السياسي»
الولايات المتحدة

مؤرخ ينتقد تحول متحف سميثسونيان للتاريخ الأمريكي نحو «النشاط السياسي»

كتب: شريف الحلواني 4 أغسطس 2026 — 8:05 PM تحديث: 4 أغسطس 2026 — 9:23 PM

اتهم المؤرخ والمتخصص في المتاحف الدكتور جودي إدوارد غين مؤسسة سميثسونيان بالتخلي عن رسالتها التعليمية لصالح النشاط السياسي، بعدما زار المتحف الوطني للتاريخ الأمريكي للمرة الأولى منذ أكثر من عقد، وسط انتقادات متصاعدة من إدارة الرئيس دونالد ترامب ومحافظين لطريقة عرض المتحف للتاريخ الأمريكي.

وقال غين لـ«فوكس نيوز ديجيتال» إن المتحف أصبح «مكانًا مختلفًا تمامًا» عما كان عليه حين زاره في 2012. وأضاف أن رسالته، في رأيه، باتت تتمثل بوضوح في كونه «متحفًا للنشاط»، يستخدم التاريخ لكنه لا يعد العاملين فيه باحثين في التاريخ، بل ناشطين.

وأوضح أنه سافر من تكساس لزيارة المتحف بنفسه بعد اطلاعه على تقرير صادر عن مجلس السياسة الداخلية في الإدارة، اتهم سميثسونيان والمتحف الوطني للتاريخ الأمريكي بعدم تقديم التاريخ «بطريقة ملهمة وموحِّدة وجديرة بجمهوريتنا العظيمة». وقال إن التجربة بدت مختلفة منذ لحظة دخوله، لكنه لم يُفاجأ تمامًا لأنه كان يتابع هذا التحول في مجاله لأكثر من 10 سنوات.

وبحسب غين، تسعى المؤسسة عبر معارضها إلى توجيه الزوار «على نحو محدد» نحو اتخاذ إجراء، بدل إمدادهم بالمعلومات التي تتيح لهم «اتخاذ قراراتهم الخاصة». وقال إن هدف المتاحف، وفق ما وصفه بأنه هدف معلن لديها، تحول من مؤسسات للتعليم العام إلى مؤسسات تشجع النشاط، وهو ما اعتبر أنه قد يرقى إلى التلقين.

وقال غين إنه وجد معلومات غير صحيحة من الناحية الواقعية في بعض المعارض، لكنه اعتبر أن ما لا يُعرض على الزوار مضلل بالقدر نفسه، مضيفًا أن «أكبر مشكلة» تكمن في ما يُستبعد من العرض. كما انتقد ما وصفه بمعارض «صريحة» وذات مضمون جنسي واضح، وقال إنها لا مكان لها في متحف يرتاده الأطفال والعائلات، وإنها لا تنسجم مع طبيعة المتاحف قبل سنوات قليلة.

وخلال جلسة استماع في مجلس النواب الشهر الماضي، أثار مشرعون مخاوف مماثلة وضغطوا على مديرة المتحف الوطني للتاريخ الأمريكي في سميثسونيان، أنثيا هارتيغ، بشأن عدد من المعارض. وسأل النائب تيم بورشيت، الجمهوري عن ولاية تينيسي، هارتيغ عن معرض بعنوان «من غير القانوني أن تكون أنت: تاريخ المثليين بعد ستونوول»، يتضمن حزامًا من ملابس العبودية الجنسية، مشيرًا إلى وجود صور ذات صلة ومحتوى جنسي صريح وأشخاص متحولين جنسيًا.

كما سأل المشرعون هارتيغ عن «دليل أدوات MASS Action» الصادر في 2017، وهو دليل للعاملين في المتاحف يشير إلى إطلاق الشرطة النار في فيرغسون بولاية ميزوري عام 2014 واحتجاجات «حياة السود مهمة» التي أعقبته، ويصف «الموضوعية» بأنها سمة من سمات «ثقافة تفوق البيض». وقال غين إن ذلك جزء من توجه المؤسسة نحو النشاط.

ووصف غين شهادة هارتيغ بأنها «مخيبة للآمال جدًا» ولا تمثل «عرضًا علميًا على الإطلاق». وانتقد تأكيدها أن المتحف لم ينحز إلى جانب، معتبرًا أن بيان رسالته المعدل «غيّر غرض ذلك المتحف». وقال إنه إذا كان هذا هو نوع المتحف الذي جرت الموافقة على إدارته، فعليها أن تعترف بذلك بدل الادعاء بعدم التحيز.

وفي عرض قدمته هارتيغ عام 2024 لطلاب تاريخ في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، أوضحت أن المتحف حذف الإشارة إلى «التاريخ الأمريكي» من بيان رسالته، لأن الخروج من عقلية «أمريكا أولًا» كان صعبًا.

ورأى غين أن زيارته أكدت ما وصفه بـ«تحول هائل» في مهنة المتاحف، وأن سميثسونيان تمثل «أبرز أعراض» عملية مستمرة منذ فترة. وقال إن مهمة المؤرخين العاملين في المجال العام كانت دائمًا تثقيف الجمهور وتقديم معلومات علمية، وإن هذا ما ينبغي أن يفعله المتحف الوطني للتاريخ الأمريكي.

لكنه أبدى عدم تفاؤله بإمكان تغيير المؤسسة من دون «جهد هائل» لاستبدال الموظفين الحاليين بأشخاص يعتقد أنهم سيعطون الأولوية للتاريخ على السياسة، ويلتزمون بالمعايير العلمية وبرامج التعليم غير المُسيَّسة. وذكرت «فوكس نيوز ديجيتال» أنها تواصلت مع سميثسونيان للحصول على تعليق.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني