فتحت السلطات تحقيقًا جديدًا بشأن سلسلة من حالات التسميم المشتبه بها لأشجار في شاطئ برنت سيدار بمنطقة إنكلاين فيليدج على بحيرة تاهو، بعدما عُثر على مزيد من الأشجار تحيط بقواعدها مادة مجهولة.
وبحسب ما نقلته شبكة CBS، يحقق مكتب شريف مقاطعة واشو في الواقعة. وكان النواب قد استُدعوا إلى الشاطئ للمرة الأولى في 24 يونيو، إثر الإبلاغ عن رائحة قوية عند قاعدة شجرة صنوبر. وجُمعت عينات من التربة، وقال مكتب الشريف إن المحققين خلصوا إلى أن الرائحة تتطابق مع حالات سابقة لتسميم الأشجار.
وتطور التحقيق في 2 أغسطس، عندما اكتُشفت أشجار إضافية تحيط بقواعدها مادة مجهولة. ويعتقد المحققون أن المادة وُضعت في الموقع خلال الفترة بين الساعة 11:30 صباحًا في 1 أغسطس والساعة 5 صباحًا في 2 أغسطس.
ويواصل النواب تفتيش المنطقة بحثًا عن أدلة إضافية في مسعى لتحديد المسؤول عن هذه الوقائع. وقال شريف المقاطعة دارين بالام في بيان: «إن التدمير المتعمد لهذه الأشجار يبعث على قلق عميق ويمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأسره».
وقال مكتب الشريف إنه حقق في عدة قضايا مماثلة بشاطئ برنت سيدار منذ 2022، شملت صب مواد حول قواعد الأشجار أو إدخالها إلى جذورها عبر الحفر. ولم تحدد السلطات مشتبهًا به، كما لم تكشف عن نوع المادة التي عُثر عليها حول الأشجار.
ويأتي التحقيق في وقت تتعامل فيه السلطات المحلية مع صيف مزدحم. فقد توفي الأسبوع الماضي مهندس برمجيات في شركة أمازون من تكساس، بعد انتشاله فاقدًا للاستجابة من مياه بحيرة تاهو.
وحدد مكتب الفاحص الطبي الإقليمي لمقاطعة واشو هوية المتوفى بأنه ياديسا آغا، 32 عامًا، من مدينة أوستن. ووفقًا لصفحته على «لينكدإن»، كان آغا يعمل مهندس برمجيات لدى أمازون في المدينة.
وقالت عائلته وأحباؤه إن آغا كان في نيفادا لزيارة أصدقاء وحضور مؤتمر ديني قبل وقوع المأساة. وجاء في صفحة لجمع التبرعات أنشأها أفراد من عائلته وأصدقائه: «أثناء عودته من مؤتمر كنسي وقضائه وقتًا مع أصدقاء مقربين في بحيرة تاهو بولاية نيفادا، عاد ياديسا إلى ربه ومخلّصه إثر حادث مأساوي».
وجاءت هذه الوفاة بعد أسابيع من وفاة شخص آخر قرب ساند هاربور في يونيو، بعدما ورد أنه تعرض لضائقة في المياه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!