شهدت منطقة رانشو بالوس فيرديس مواجهة متوترة خارج نادي ترامب الوطني للغولف في لوس أنجليس، الثلاثاء، عندما حثّت متظاهرة مناهضة للرئيس دونالد ترامب ابنها الصغير على توجيه إشارة الإصبع الوسطى إلى مؤيديه، قبل أن تطلق اتهامات صريحة بحضور أطفال.
وتجمع مؤيدون لترامب يرتدون ملابس تحمل شعارات «MAGA» بهدوء قبل وصول الرئيس لحضور مائدة مستديرة للجنة الوطنية الجمهورية (RNC) كانت مقررة عند الساعة 6:30 مساءً.
وعبر الشارع، هتف متظاهرون مناهضون لترامب، بينهم أطفال وضعوا قبعات بيضاء كُتب عليها «Deport Melania»، بعبارات نابية وإهانات بذيئة في مواجهة الحشد. وكرر متظاهر صغير اتهامات بأن ترامب معتدٍ جنسي بينما كان مؤيدوه ينتظرون خارج النادي.
وعبرت امرأة ترتدي قبعة مماثلة كُتب عليها «Deport Melania» الشارع وهي تمسك بيد ابنها الصغير الذي كان يرتدي القبعة نفسها. ووجهت اتهامات إلى ترامب باغتصاب امرأة، ثم قالت إن أطفالها يعلمون أن ترامب «يغتصب النساء». كما أشارت إلى فتاة صغيرة كانت تقف بهدوء مرتدية ملابس تحمل شعارات «MAGA»، قبل أن تطلق اتهامًا آخر صريحًا.
ولم تتوقف المواجهة عند ذلك، إذ أدار متظاهرون مناهضون لترامب دراجاتهم مرارًا، ما أدى إلى تصاعد سحب كثيفة من الدخان باتجاه مؤيدي الرئيس الذين تجمعوا لاستقباله.
وجاءت هذه المشاهد بعد وقت قصير من إعلان السلطات توقيف جانين جون تايلي، البالغ 38 عامًا، في نادي ترامب الوطني للغولف الأحد، بعدما عُثر بحوزته، بحسب الادعاء، على مسدس محشو ومخزن يتسع لـ16 طلقة يحتوي ذخيرة مجوفة الرأس. وقال المحققون إنهم عثروا لاحقًا، خلال تفتيش منزله، على بندقية معدلة بصورة غير قانونية من طراز قائم على منصة AR، ومسدس 1911 بعيار .45، ودرع واقٍ للبدن وذخيرة إضافية.
وأكدت السلطات أنه لا يوجد تهديد موثوق مرتبط بزيارة ترامب. غير أن التوقيف جاء في وقت يواصل فيه الرئيس مواجهة إجراءات أمنية مشددة عقب محاولات اغتيال عدة ومخططات أُحبطت واختراقات أمنية أخرى استهدفته خلال السنوات الماضية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!