خسرت كوري بوش، العضوة السابقة في مجموعة «سكواد» التقدمية داخل الكونغرس، الانتخابات التمهيدية الديمقراطية أمام النائب الجمهوري؟ لا، أمام النائب الديمقراطي الحالي عن ولاية ميزوري ويسلي بيل، مساء الثلاثاء، بعد عامين من تعهدها بالانتقام من جماعة مؤيدة لإسرائيل قالت إنها أسهمت في هزيمتها السياسية.
وشكّل السباق في الدائرة الانتخابية الأولى ذات الأغلبية الديمقراطية الكبيرة في ميزوري إعادة لمواجهة عام 2024، حين أطاح بيل ببوش. وكان بيل، وهو مدعٍ عام معتدل في مقاطعة سانت لويس، قد حظي آنذاك بدعم يقارب $9 ملايين من لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية «إيباك» ولجان الإنفاق السياسي المستقلة المتحالفة معها.
وكانت بوش، البالغة 50 عامًا والمنظمة السابقة في حركة «حياة السود مهمة»، تأمل في الاستفادة من تصاعد المشاعر المناهضة لإسرائيل التي دفعت عدة ديمقراطيين من اليسار المتشدد خلال هذه الدورة الانتخابية، للعودة إلى مقعدها السابق في مجلس النواب.
لكنها خسرت بفارق كبير، إذ نال بيل 71% من الأصوات مقابل 26% لبوش، عندما أعلنت وكالة أسوشيتد برس فوزه في الساعة 9:02 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وتلقى بيل في هذه الجولة إنفاقًا يقارب $3.1 ملايين من «إيباك»، واضطر إلى الدفاع عن دعم المنظمة لإعادة انتخابه بعدما اتهمته بوش بأنه «مُشترى».
وقال بيل لصحيفة «ميزوري إندبندنت»: «ما يركزون عليه هو علاقة أميركية-إسرائيلية قوية». وأضاف: «سأكون صريحًا، أنا لست من محبي رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو، ولست من محبيه إطلاقًا، لكن ما أعرفه عن تلك المجموعة هو أنهم، بغض النظر عمن يتولى القيادة، سيدعمون علاقة أميركية-إسرائيلية قوية».
وعقب خسارتها في 2024، قالت بوش في خطاب الإقرار بالهزيمة إن الخسارة دفعتها إلى مزيد من التشدد، وتعهدت بالانتقام. وقالت إن إبعادها عن منصبها كنائبة «لم يفعل سوى إزالة بعض القيود» عنها، قبل أن تضيف مخاطبة «إيباك»: «سآتي لهدم مملكتكم».
وفي ذلك الوقت، أدان حتى البيت الأبيض في عهد الرئيس جو بايدن تصريحات بوش؛ إذ وصفتها المتحدثة الصحافية آنذاك كارين جان-بيير بأنها «تحريضية ومثيرة للانقسام وغير مفيدة على الإطلاق».
وقبيل الانتخابات التمهيدية الثلاثاء، قلل بيل من شأن تحدي بوش، قائلاً لوكالة أسوشيتد برس إنها «ليست مرشحة جادة». وأضاف: «في هذه الانتخابات، الخيارات واضحة. أستيقظ كل يوم لأعمل من أجل سانت لويس، والناس في سانت لويس يعرفون أنني سأستيقظ لأعمل من أجلهم. ثم لدينا منافسة، كوري، تستيقظ وهي تفكر في كوري... ولهذا أُقيلت».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!