فاز ويليام لورانس، المرشح الذي يصف نفسه بأنه اشتراكي، بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات مجلس النواب في الدائرة السابعة بولاية ميشيغان، متغلبًا على منافسين أكثر اعتدالًا في انتخابات تمهيدية كانت من بين الأكثر متابعة في الولاية.
وأعلنت وكالة أسوشيتد برس فوز الناشط المدعوم من السيناتور بيرني ساندرز وأحد مؤسسي حركة «صن رايز موفمنت» عند الساعة 11:23 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وتقدم لورانس في السباق الثلاثي بحصوله على 43% من الأصوات، مقابل 29% لبريجيت برينك، السفيرة الأميركية السابقة لدى أوكرانيا، و28% لمات ماسدام، عنصر القوات الخاصة السابق في البحرية الأميركية، مع فرز أكثر من نصف الأصوات.
وخاض لورانس حملته بصفته مرشحًا من خارج المؤسسة السياسية، وقال للناخبين إنه «مستقل عن أهل النفوذ في واشنطن» ولا يتلقى أموال الشركات. وتركز برنامجه على خفض كلفة المعيشة، وحماية مياه ميشيغان وأراضيها الزراعية، ومعارضة ما يسميه «الحروب التي لا تنتهي»، و«استعادة سيادة القانون».
كما أيد نظام «ميديكير للجميع»، وهو مقترح لتوسيع التأمين الصحي العام ليشمل الجميع، ووقف مبيعات الأسلحة لإسرائيل، وفرض تجميد اتحادي على إنشاء مراكز بيانات جديدة للذكاء الاصطناعي.
وقال لورانس خلال فعالية انتخابية في لانسينغ الشهر الماضي: «سيصفني الناس بالاشتراكي. وأحيانًا أصف نفسي بالاشتراكي، وأحيانًا لا». وأضاف أنه يصف نفسه في أوقات مختلفة بأنه تقدمي ومحافظ ومرشح للقانون والنظام، لكنه يرى أن «الرأسمالية غير المقيدة تقتل الناس»، وأن الجميع يعرفون شعور الضغط مع كل راتب أو فاتورة.
وإلى جانب ساندرز، حصل لورانس على تأييد الممثل مارك رافالو، ومرشحي الكونغرس الاشتراكيين الديمقراطيين ميلات كيروس من كولورادو وكريس راب من بنسلفانيا، ومرشح الديمقراطيين في نيويورك للدائرة العاشرة براد لاندر، والنائبة رشيدة طليب الديمقراطية عن ميشيغان، التي وصفتها المادة بأنها من أعضاء «الفرقة» المناهضين لإسرائيل.
ويُنظر إلى فوزه باعتباره تحولًا نحو اليسار لدى الديمقراطيين في دائرة مالت في أحيان كثيرة إلى مرشحين أكثر وسطية، ومن المتوقع أن تكون من أكثر سباقات مجلس النواب تنافسًا هذا الخريف.
ففي انتخابات 2024، هزم الرئيس ترامب نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس في الدائرة بفارق نقطة مئوية واحدة، فيما تفوق الرئيس السابق جو بايدن على ترامب في الدائرة ذاتها بالفارق نفسه في انتخابات 2020.
وسيواجه لورانس الآن النائب الجمهوري الحالي توم باريت، الذي فاز بالدائرة في 2024 بفارق 3.7 نقاط مئوية خلال أول حملة ناجحة له لعضوية الكونغرس. وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة «داتا فور بروغرس» لصالح حملة لورانس بين 24 و30 يونيو تقدم الديمقراطي بفارق ضئيل قدره نقطتان على باريت قبل الانتخابات العامة.
ويصنف تقرير «كوك بوليتيكال ريبورت» غير الحزبي الدائرة على أنها سباق متكافئ. ومن المقرر أن يتواجه المرشحان في 3 نوفمبر، في اختبار لقدرة ديمقراطي تقدمي على انتزاع إحدى أبرز الدوائر المتأرجحة في ميشيغان، فيما يعد السباق مهمًا لتحديد الحزب الذي سيسيطر على مجلس النواب العام المقبل.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!