توفيت ريبيكا دي باولا، وهي شرطية تبلغ 31 عامًا في شرطة نيويورك ومتزوجة وأم لثلاثة أطفال، في جمهورية الدومينيكان بعد تعرضها لمضاعفات أعقبت جراحة تجميلية حديثة، بحسب تقارير إعلامية محلية ومسؤولين في نيويورك.
كانت دي باولا خارج الخدمة وقت وفاتها، وعملت في الدائرة الشرطية رقم 46 في منطقة فوردهام بحي برونكس. وانضمت إلى شرطة نيويورك قبل 18 شهرًا فقط، في يناير 2025، ونالت في مارس الماضي إشادة بصفتها «شرطية الشهر» في دائرتها، وفقًا لصحيفة ديلي نيوز.
وقال باتريك هندري، رئيس رابطة الشرطة الخيرية في مدينة نيويورك، في بيان: «تثقل قلوبنا خسارة شقيقتنا الشرطية ريبيكا دي باولا، التي توفيت وهي خارج الخدمة بعد 18 شهرًا فقط في العمل». وأضاف أن الرابطة تطلب من سكان نيويورك الدعاء لعائلتها وأصدقائها وزملائها خلال هذه الفترة الصعبة.
وقال أقارب دي باولا لموقع «نوتيسياس سين» المحلي إنهم يريدون تحقيقًا بشأن ما إذا كانت معايير السلامة والإجراءات المناسبة قد اتُّبعت خلال الجراحة. ونقل الموقع عن والدتها أنها أُبلغت في البداية بأن ابنتها في حالة خطيرة، لكنها وجدتها متوفاة عند وصولها. وأضاف الموقع أن دي باولا كانت راعية دينية إلى جانب كونها أمًا وشرطية.
ونعت منظمة الضباط الدومينيكيين في نيويورك وفاتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ووصفت رحيلها بأنه «خسارة هائلة».
ويشير تقرير «نوتيسياس سين» إلى أن وفيات عدة لمرضى خلال الأشهر الماضية أدت إلى تحقيقات وإغلاق منشآت صحية، وأثارت تساؤلات بشأن الرقابة على تلك المنشآت ومن يجرون الإجراءات فيها. ولم يتضح اسم العيادة التي تلقت دي باولا العلاج فيها. وقالت ديلي نيوز إنها أكدت تقرير «نوتيسياس سين» بشأن الإجراء الطبي.
ويُسافر عدد متزايد من الأمريكيين إلى الخارج في السنوات الأخيرة لإجراء عمليات أقل كلفة مما هي عليه داخل البلاد، إلا أن تلك العمليات تنطوي على خطر أعلى للمضاعفات، بحسب المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!