أنهت مدينة ماونت فيرنون، بأثر فوري، علاقة العمل مع جينيفر لاكارد عقب توقيفها على صلة بقضية شروع في قتل في برونكس، بحسب بيان للمدينة.
وأُلقي القبض على لاكارد، البالغة 49 عامًا، وابنها تشيس، صباح الثلاثاء في منزلهما في برونكس، على خلفية إطلاق نار وقع في 29 يونيو على بعد خطوات من مجمع محاكم برونكس. وكانت لاكارد مدرجة حتى يوم توقيفها بوصفها نائبة مفوض السلامة العامة في ماونت فيرنون، فيما ورد لاحقًا أنها كانت مدرجة حتى الثلاثاء نائبة مفوض لشؤون العافية في المدينة.
وقال الادعاء أمام المحكمة الجنائية إن المسؤولة الشرطية السابقة شاركت، مع ابنها البالغ 20 عامًا وزوجها جيمس، في محاولة منسقة لإطلاق النار على مجموعة من الأشخاص خارج مجمع المحكمة الجنائية في برونكس، قبل أن يغادروا مسرعين في شاحنة العائلة.
وقالت مساعدة المدعي العام كيتورا لاد إن تشيس لاكارد هو من أطلق النار. وعرض الادعاء رسائل نصية قال إنها متبادلة بين الأم وابنها وتفصّل ترتيبات الهروب. وكتب الابن، بحسب الادعاء: «سأكون أمام المكان مباشرة عندما أخرج». وردت لاكارد: «متى؟؟؟؟ لا يمكنك الوقوف في الخارج فقط. يجب أن يكون التوقيت مناسبًا».
ولم يُصب أحد في إطلاق النار. إلا أن الادعاء قال إن تشيس لاكارد عضو معروف في عصابة، وإن أحد أفراد المجموعة المستهدفة ينتمي إلى عصابة منافسة. وأضاف أن الشاب كان قد مثل أمام محكمة برونكس في قضية سلاح سابقة في اليوم نفسه الذي يُتهم فيه بإطلاق النار على المجموعة خارج المحكمة.
وقالت شرطة ماونت فيرنون إنها لن تعلق مباشرة على الاتهامات الموجهة إلى لاكارد، مؤكدة في بيان أن المزاعم لا علاقة لها بمهامها في إدارة الشرطة ولا تنشأ عن أي سلوك مرتبط بالإدارة أو بأداء مسؤولياتها الرسمية. وأضافت المدينة أنها أنهت توظيفها فورًا.
وبقيت تساؤلات بشأن مكان وجود زوجها والاتهامات التي قد يواجهها. وقال الادعاء إنه ساعد في قيادة الشاحنة المستخدمة للوصول إلى المحكمة، لكن زوجته وحدها كانت قد وُجهت إليها اتهامات رسميًا حتى وقت متأخر من بعد ظهر الثلاثاء. وكان متوقعًا أن يمثل تشيس لاكارد لاحقًا الثلاثاء لتوجيه اتهام يتعلق بالسلاح، فيما قال محامي والدته إن الاتهامات لا تتوافق مع تاريخ موكلته كشرطية وأم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!