نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

مخرب مجهول يقتلع حديقة ذرة زرعها أطفال في الجانب الشرقي العلوي من مانهاتن
نيويورك اليوم

مخرب مجهول يقتلع حديقة ذرة زرعها أطفال في الجانب الشرقي العلوي من مانهاتن

كتب: كريم الجوهري نُشر: تحديث:

اقتلع شخص مجهول، صباح الاثنين، نباتات ذرة من حديقة صغيرة على الرصيف زرعها أطفال مدرسة «ميس أميغيتوس» الإسبانية بنهج مونتيسوري في حي الجانب الشرقي العلوي من مانهاتن، قبل أسابيع من موعد حصادها. وقالت الشرطة إن الواقعة تخضع للتحقيق باعتبارها عمل تخريب جنائي، من دون تحديد مشتبه به على الفور.

وكان الأطفال، الذين تراوح أعمارهم بين 4 و8 سنوات، قد زرعوا البذور في أبريل واعتنوا بالحديقة طوال الصيف. وقالت ميلي كاباريلو، الرئيسة التنفيذية ومالكة المدرسة، إن التلاميذ عثروا على النباتات المقتلعة داخل سلة قمامة، وإن إحدى الفتيات بدأت تبكي متسائلة لماذا قُطعت الذرة التي زرعتها.

وتُظهر لقطات مراقبة حصلت عليها قناة «فوكس 5» رجلاً وصل بدراجة «سيتي بايك» أمام المدرسة الواقعة في شارع يورك صباح الاثنين، ثم اقتلع سيقان الذرة من التراب ووضعها في كيس قمامة قبل أن يلقيه في حاوية قريبة. وقالت كاباريلو إن مشاهدة التسجيل كانت «مفجعة»، وشبهت ما ظهر فيه بـ«مذبحة» للحديقة.

وليست هذه أول واقعة تستهدف المساحة الخضراء الصغيرة هذا العام. فقد سرق مجهولون سابقاً حواجز واقية أنفقت المدرسة 1,000 دولار لتركيبها حول الحديقة، كما داسوا بعض الزهور. ولا يُعرف ما إذا كان الرجل الظاهر في التسجيل مسؤولاً عن الوقائع الثلاث، لكن كاباريلو قالت إن الهجوم الأخير كان «القشة التي قصمت ظهر البعير».

واشترت المدرسة عدداً من الكاميرات لتصوير وجوه أي مخرب أو مخربين إذا عادوا. وكان الأطفال يخططون لحصاد الذرة في سبتمبر وطلاء السيقان لاستخدامها زينةً للفصل الدراسي.

ومنذ 2021، نجحت المدرسة في زراعة حدائق أخرى في هذه البقعة الخالية، بينها اليقطين وعباد الشمس، ولم تتعرض تلك المزروعات للتخريب قبل ما حدث هذا العام. وقالت كاباريلو إن الأطفال كانوا يخرجون كل مساء، وأحياناً في الصباح، لسقي النباتات التي يعتنون بها، وإن الحديقة كانت مصدر بهجة للجيران.

وأكدت كاباريلو أن التخريب لن ينهي نشاط الزراعة في المدرسة، إذ بدأ الأطفال بالفعل في التفكير بالمحصول المقبل، بما في ذلك احتمال زراعة الذرة مجدداً. وأضافت أن الجيران قدموا تبرعات وكلمات دعم وحتى بالونات على شكل ذرة تضامناً مع الأطفال، مؤكدة أن التلاميذ مستعدون للعودة إلى التراب والبدء من جديد.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني