نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

مصر: جدل حول توصيف قضية الشوش بعد نفي وجود أدلة مصورة على خيانة الزوجة
أخبار عربية ودولية

مصر: جدل حول توصيف قضية الشوش بعد نفي وجود أدلة مصورة على خيانة الزوجة

كتب: أمل الشامي نُشر: تحديث:

أثارت قضية مقتل امرأة ورجلين في قرية الشوش بمحافظة سوهاج في مصر جدلا جديدا حول وصفها المتداول بأنها «جريمة شرف»، بعدما قال محامي المتهم محمد ناصر إنه لا توجد مقاطع فيديو أو صور تثبت خيانة الزوجة. وتواصل النيابة العامة المصرية التحقيق مع المتهم وشقيقه، اللذين تقرر حبسهما 15 يوما على ذمة التحقيقات.

ويواجه محمد ناصر، البالغ 27 عاما، اتهاما بقتل زوجته ورجلين آخرين، فيما يواجه شقيقه أحمد ناصر، 29 عاما، اتهاما بمعاونته في القتل، بعد أن أظهرت الكاميرات مشاركته، بحسب ما ورد في القضية.

وتزامنت تصريحات محامي الدفاع أحمد البغدادي مع انسحاب الدكتور محمود محمد محمود، وهو عضو آخر في هيئة الدفاع، معللا ذلك بأنه جاء «دفاعًا عن قيم وأخلاقيات مهنة المحاماة»، قبل أن يعود لاحقا لمواصلة الدفاع عن المتهم.

طلبات الدفاع ورواية المتهم

قال البغدادي، الموكل من أسرة المتهم، إن فريق الدفاع قدم نحو 17 طلبا، من بينها عرض محمد ناصر على لجنة للطب النفسي للتحقق مما إذا كان قد تعرض لصدمة نفسية بعد مقتل أول الضحايا في يوم الواقعة.

وأضاف أن الدفاع طلب تفريغ هاتف المتهم، الذي قال إن فيه محادثة هاتفية مسجلة مع زوجته الراحلة، زعم أنها أقرت خلالها بخيانته مرتين مع الرجلين اللذين قُتلا.

وبحسب المحامي، لم يكن المتهم ينوي القتل، بل كان يريد الانفصال عن زوجته وتسوية الأمر وديا مع أسرتها. وقال إن والد الزوجة أبلغه: «زوجتك عندك»، رغم ما وصفه بوجود تسجيل صوتي يتضمن اعترافا منها.

وقال البغدادي إن موكله أراد «تأديب» القتيل الأول، محمد السيد، بسبب ما اعتبره إهانات متكررة منذ عودة المتهم من ليبيا، وإن القتل وقع عرضا. وأضاف أن المتهم خرج حاملا سكينا للدفاع عن نفسه، وطعن الرجل الأول عدة مرات عندما حاول الاعتداء عليه، ثم دخل في حالة هستيرية بعد رؤية الدماء، فطعن الرجل الثاني، رجب، قبل أن يتجه إلى المنزل ويطعن زوجته.

ورفض المحامي الجزم بأن الواقعة جريمة شرف، موضحا أن هذا الوصف انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكنه قال إنه لا توجد، خلافا لما أشيع، تسجيلات فيديو تثبت واقعة خيانة.

تضارب في الروايات والتحقيقات مستمرة

وقال مصدر أمني في سوهاج إن ملابسات الواقعة لا تزال غامضة. وذكر أن المتهم، عند تسليم نفسه للقوة الأمنية التي وصلت إلى مكان الحادث، قال إنه انتقم لشرفه بعد خيانة زوجته له مع رجلين في الوقت نفسه، وتحدث عن مقاطع فيديو منشورة لها على مواقع متخصصة وعن محاولات لابتزازه.

لكن المصدر أضاف أن رواية المتهم تغيرت لاحقا؛ إذ انتقل من الحديث عن مقاطع فيديو إلى القول إن هناك صورا مفبركة لزوجته باستخدام الذكاء الاصطناعي، ونفى وجود الفيديوهات، ثم تحدث عن مكالمة هاتفية قال إنها تتضمن اعتراف الزوجة بالخيانة مع الرجلين القتيلين.

وأكد المصدر أن التحقيقات لا تزال مستمرة، وأن الساعات التالية قد تشهد مزيدا من الإفادات من المتهم وشقيقه أمام النيابة العامة، التي ستحدد ما إذا كانت الزوجة ضحية شكوك أم متورطة بالفعل، وما إذا كان توصيف الواقعة ينطبق عليه وصف جريمة شرف.

التوصيف القانوني

قال المحامي الحقوقي باسم نصر الدين إن مصطلح «جريمة الشرف» في مصر يشير إلى قتل يرتكبه شخص أو أفراد من عائلة الضحية، وغالبا ما يستهدف النساء بدافع الحفاظ على الشرف أو الانتقام بعد ما يعد انتهاكا له، ويطلق عليه في مناطق من صعيد مصر اسم «غسل العار».

وأوضح أن القانون المصري يجرم هذا النوع من الأفعال باعتباره قتلا عمدا مكتمل الأركان، ولا يميزه عن جرائم القتل الأخرى، حتى إذا استند الفاعل إلى ادعاء يتعلق بالدفاع عن الشرف أو العرض، إذ يمكن اللجوء إلى القانون للحصول على الحقوق.

وأضاف أن القوانين الجنائية في معظم الدول تتعامل مع هذه الوقائع باعتبارها جرائم قتل عمد، رغم أن بعض النصوص قد تتيح للقاضي تخفيف العقوبة، وهي مسألة لا تزال موضع جدل.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني