وضعت الخدمة السرية الأمريكية، الثلاثاء، 3 من مسؤوليها في إجازة إدارية مؤقتة ريثما يجري تحقيق داخلي في شبهات سلوك محتمل غير مهني، من دون الكشف عن طبيعة الوقائع محل التحقيق.
وقالت الوكالة إن مكتب المسؤولية المهنية التابع لها كان قد بدأ للتو مراجعة القضية الثلاثاء، ولم يقدم تفاصيل عما يُحقق مع المسؤولين الثلاثة بشأنه. وأوضح مكتب الإعلام العام في الخدمة السرية أن هؤلاء المسؤولين لا يشغلون أدوارًا في إنفاذ القانون داخل الوكالة.
وتتعرض الخدمة السرية لتدقيق متزايد في إدارة الرئيس دونالد ترامب، عقب 3 محاولات اغتيال منفصلة استهدفته. وكانت المحاولة الأولى في مدينة باتلر بولاية بنسلفانيا قد أطلقت سلسلة من جلسات الاستماع في الكونغرس مع قيادات الوكالة.
وفي تطور أحدث، قالت الخدمة السرية الثلاثاء إنها على علم بتهديد صادر من إيران ضد بارون ترامب، أصغر أبناء الرئيس. وقال نيت هيرينغ، المتحدث باسم الخدمة السرية، لشبكة «فوكس نيوز ديجيتال»: «الخدمة السرية الأمريكية على علم بالفيديو وتحقق في أي شيء يمكن النظر إليه باعتباره تهديدًا للأشخاص الذين نوفر لهم الحماية». وأضاف: «حرصًا على الأمن العملياتي، لا نناقش مسائل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالحماية».
ويعرض الفيديو مواقع مرتبطة بالأماكن التي يوجد فيها بارون ترامب، وينتهي بعرض مكافأة مقترحة قدرها $10 ملايين مقابل تحديد موقعه. وبثت وسائل إعلام رسمية إيرانية في مناسبات متعددة مواد تهدد ترامب وعائلته بعد اغتيال آية الله الإيراني علي خامنئي، الذي جاء في بداية الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وكذلك بعد الضربة الجوية الأمريكية التي قتلت الجنرال الإيراني قاسم سليماني عام 2020.
وقال مات كوين، نائب مدير الخدمة السرية الأمريكية، للصحفيين خلال فعالية الشهر الماضي: «لا أعتقد أن الأمر سر؛ فقد تناولته وسائل الإعلام، إذ قالت إيران علنًا إنها تريد قتل الرئيس ترامب».
وجاء الفيديو وسط تهديدات من إدارة ترامب لدول لا تقطع علاقاتها الاقتصادية مع طهران، ومع استمرار حصار بحري لمضيق هرمز. وفي يوليو، انتقل ترامب سرًا من طائرة الرئاسة «إير فورس وان» إلى طائرة أخرى في تركيا عبر شاحنة تموين، بسبب تهديد إيراني موثوق بصاروخ أرض-جو.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!