أقرّ الطبيب النفسي الشرعي غريغوري ساثوف، وهو آخر شاهد استدعاه الادعاء في محاكمة ليندسي كلانسي المستمرة منذ 5 أسابيع، بأن بيان الادعاء الافتتاحي «يقلّل كثيرًا» مما كانت كلانسي تمر به. وجاءت الإفادة خلال استجواب محاميها، فيما يُتوقع أن يبدأ أعضاء هيئة المحلفين المداولات غدًا.
تلا محامي الدفاع ريدينغتون على ساثوف مقتطفًا من بيان الادعاء الافتتاحي الذي ألقته المدعية شانان باكنغهام في 27 يوليو، ثم سأله إن كان يعتقد أن ما ورد فيه صحيحًا. فأجاب ساثوف: «أعتقد أن ذلك البيان الذي قرأته يقلّل حقًا مما كانت [كلانسي] تمر به».
وكانت باكنغهام قد قالت في افتتاحيتها إن ليندسي اتخذت «قرارًا محسوبًا»، ووصفتها بأنها امرأة لم تعد تحب الحياة التي اعتقدت أنها تريدها، وأن السيطرة عليها كانت تصبح أصعب فأصعب. وأضافت أنه عندما رأت فرصة للهروب، اتخذت، بحسب الادعاء، قرارًا أنانيًا باستغلالها وأخذ كورا وداوسون وكالان معها أولًا قبل أن تحاول إنهاء حياتها.
واتهم بيان الادعاء كلانسي بالتلاعب بمقدمي الرعاية الصحية، والبحث عن حل سريع وسهل حين كانت تشعر بالاكتئاب والقلق. وقالت باكنغهام إن كلانسي، عندما لم تحصل على ما توقعته، اختارت مسارًا آخر عبر البحث عن طبيب مختلف وتغيير الأدوية بعد أيام، والابتعاد عن العلاج عندما لم تعجبها الخطة. وأضافت أنه بعد 4 أشهر فقط من العلاج، اتخذت كلانسي، وفقًا للادعاء، قرارًا متعمدًا ومقصودًا بألا تحاول الاستمرار، وأنها رأت أنه ما دام لا أحد يستطيع رعاية أطفالها بالطريقة التي تريدها، فعليها أن تأخذهم معها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!