نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

السويد تحقق في صلة حساب على تيك توك بهجوم مدرسة فاغرستا بعد نشر صورة سيف
أخبار عربية ودولية

السويد تحقق في صلة حساب على تيك توك بهجوم مدرسة فاغرستا بعد نشر صورة سيف

كتب: أمل الشامي نُشر: تحديث:

تحقق الشرطة السويدية في احتمال ارتباط شاب يبلغ 18 عاما، اعتقل للاشتباه في قتل فتاة عمرها 17 عاما وإصابة 3 مراهقين داخل مدرسة برينيل في مدينة فاغرستا، بحساب على تيك توك نشر صورة لسيف قبل 25 دقيقة من تلقي بلاغ عن الهجوم. ولم تعلن الشرطة دافع الهجوم، فيما أُغلق الحساب بطلب منها.

ظهرت صورة السيف، التي بدا أنها التقطت داخل أحد مراحيض المدرسة، عند الساعة 13:41، قبل أن تتلقى الشرطة البلاغ عند 14:06. واعتقلت الشرطة المشتبه به بعد دقائق. وكان اثنان من المراهقين الثلاثة المصابين في حالة خطيرة.

وكان الحساب يتابعه أكثر من 3500 شخص، وتضمن مقاطع تمجد منفذي هجمات سابقة، من بينها هجوم ترولهاتان بالسيف في السويد عام 2015، ومذبحة أوريبرو، وهجمات المتطرف النرويجي أندرس بريفيك. غير أن ملكية الحساب لم تثبت رسميا.

وقال مصدر أمني لوكالة رويترز إن المحققين يفحصون مجتمعات إلكترونية ربما شجعت المشتبه به على تنفيذ الهجوم. ونقلت صحيفة أفتونبلادت عن مصادر أن مستخدمين في بيئة إلكترونية تمجد مذابح المدارس شجعوا صاحب الحساب قبل الهجوم، وأن حسابا آخر نشر معلومات عنه مسبقا. ولم تؤكد الشرطة هذه التفاصيل.

مخاوف من تقليد الهجمات

لا تزال هجمات المدارس أكثر شيوعا في الولايات المتحدة، لكن وقائع شهدتها أوروبا خلال السنوات الأخيرة أثارت مخاوف من انتقال نمط تقليد المهاجمين. وبحسب رويترز، وقعت 4 من أسوأ حوادث إطلاق النار داخل مدارس أوروبا الغربية في القرن الحالي منذ عام 2023، بينها هجومان داميان في السويد والنمسا خلال عام 2025.

وشملت الوقائع إطلاق النار داخل جامعة تشارلز في براغ عام 2023، وهجوم تلميذ في مدرسة بفنلندا عام 2024، ومذبحة أوريبرو في السويد وهجوم غراتس في النمسا عام 2025. ويرى باحثون أن بعض المهاجمين الأوروبيين استلهموا جرائم أميركية، ولا سيما مذبحة مدرسة كولومباين عام 1999، استنادا إلى محتويات تركوها وسجلات تصفحهم للإنترنت.

وكشفت دراسة فنلندية أن الشرطة سجلت 87 تهديدا بمذابح مدرسية بعد هجوم وقع عام 2007، ثم أكثر من 100 تهديد خلال أسابيع من هجوم ثان عام 2008، وأحالت 77 مراهقا إلى تقييمات نفسية بسبب تهديدات مماثلة.

وسجل المركز الوطني الأميركي لإحصاءات التعليم 50 حادث «مطلق نار نشط» في المدارس الابتدائية والثانوية بين عامي 2000 و2022، أسفرت عن 328 قتيلا وجريحا. ووقع نحو نصف هؤلاء الضحايا منذ مطلع 2018، رغم أن البيانات الرسمية لم تظهر اتجاها ثابتا صعودا أو هبوطا في عدد الحوادث.

وخلصت دراسة نشرتها دورية بلوس وان إلى ارتفاع احتمال وقوع هجوم مدرسي جديد لمدة متوسطة تبلغ 13 يوما بعد كل حادث، لكنها أوضحت أن ذلك ارتباط إحصائي لا يثبت أن التغطية الإعلامية أو وسائل التواصل تسببت في هجوم محدد.

تحذيرات أوروبية

حذرت وكالة الشرطة الأوروبية يوروبول في تقريرها لعام 2025 من تنامي اهتمام قاصرين وشباب بحوادث المدارس وتمجيدهم مهاجمين سابقين، وتبادل صورهم وبياناتهم وموادهم الدعائية، وصولا إلى التهديد باعتداءات مماثلة. كما رصدت شبكات إلكترونية تتنافس مجموعاتها على نشر المحتوى الأكثر عنفا، وتستهدف أحيانا قاصرين تراوح أعمارهم بين 8 و17 عاما لاستدراجهم إلى إيذاء أنفسهم أو الآخرين.

ولا يعني ذلك أن كل مهاجم عضو في شبكة منظمة أو أن وسائل التواصل هي السبب الوحيد، لكنها توفر أرشيفا للمهاجمين السابقين وجمهورا محتملا ومساحة لتسريب النيات والحصول على التشجيع. وتشير مراكز مكافحة الأمراض الأميركية إلى أن نحو نصف مرتكبي جرائم القتل المرتبطة بالمدارس أطلقوا إشارة تحذيرية قبل التنفيذ، مثل تهديد أو رسالة. لذلك تركز الشرطة السويدية على تحديد صاحب حساب تيك توك، وما إذا كانت صورة السيف منشورا مجهولا أو إنذارا سبق الهجوم.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني