أصيب شرطي من مدينة سان خوسيه بولاية كاليفورنيا برصاص خلال تبادل لإطلاق النار، الثلاثاء بعد الظهر، مع مشتبه به مطلوب على صلة بسرقتين مسلحتين اقتحم منزل عائلة واختبأ داخله، قبل أن ترد الشرطة بإطلاق النار عليه فيُقتل في المكان.
وأظهر تسجيل مصوّر من كاميرا جرس باب، حصلت عليه قناة ABC 7، عناصر شرطة سان خوسيه وهم يندفعون إلى المنزل الواقع قرب شارعي غوديير وليك، قبل أن يُسمع وابل من الطلقات. كما ظهر عناصر الشرطة وهم يُخرجون 3 أشخاص إلى مكان آمن، بينهم رجل يحمل رضيعًا وطفل آخر.
وقالت الشرطة إن العناصر رصدوا نحو الساعة 12:30 ظهرًا مشتبهًا به يقود سيارة دفع رباعي وكان مطلوبًا للاشتباه بصلته بسرقتين مسلحتين. وحاول الضباط إيقافه، لكن المحققين قالوا إنه أشهر سلاحًا في وجوههم ثم فرّ، وترك السيارة، وركض إلى منزل قريب.
وأظهر تسجيل مراقبة منفصل، حصلت عليه ABC 7، المشتبه به وهو يقتحم الباب الخلفي لمنزل العائلة قبل نحو 5 دقائق من تبادل إطلاق النار. وتبعه أفراد الشرطة إلى الداخل لحماية الموجودين في المنزل، حيث عثروا عليه مختبئًا.
وقالت ستايسي شيه، ممثلة الإعلام في إدارة شرطة سان خوسيه، لقناة ABC 7: «عندما دخلوا، عثروا على المشتبه به مختبئًا في المنزل». وأضافت: «حدد ضباطنا مكان المشتبه به، وعندها أطلق المشتبه به النار على ضابطين، فأصاب أحدهما مرة واحدة على الأقل».
وقالت الشرطة إن الضباط ردوا بإطلاق النار فأصابوا المشتبه به مرة واحدة على الأقل، وتوفي في موقع الحادث. ونُقل الشرطي المصاب على وجه السرعة إلى مركز فالي الطبي في حالة حرجة، قبل أن تعلن الشرطة في وقت مبكر من الأربعاء أن حالته استقرت وأن معنوياته جيدة.
ولم يكن مالكا المنزل، بريت وأنجيلا بايماستر، موجودين حين اقتحم المسلح المنزل، لكنهما قالا إن أحفادهما وصهرهما وجدوا أنفسهم وسط الفوضى. وقال بريت بايماستر إن الشرطة أخرجت صهره بأمان، وإن المسلح قُتل بعد ذلك مباشرة ببندقية هجومية.
وقالت أنجيلا بايماستر إن أفراد العائلة غادروا الجزء من المنزل الذي دخله المشتبه به قبل لحظات فقط، بعدما بدأ الرضيع بالبكاء. وأضافت أن بكاء الطفل دفعهم إلى الذهاب للاطمئنان عليه، ما أبعدهم عن موضع الخطر.
وأدى إطلاق النار إلى استجابة أمنية كبيرة الثلاثاء، إذ شوهد أفراد من شرطة سان خوسيه ونواب عمدة مقاطعة سانتا كلارا في المنطقة وهم يحملون أسلحتهم. ولم تكشف الشرطة هوية المشتبه به، فيما يواصل المحققون تحديد ما جرى بدقة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!