تحولت حافلة مدرسية إلى مشهد فوضوي، الاثنين، على طريق Highway 49 في مقاطعة كالافيراس بولاية كاليفورنيا، بعدما رفض السائق السماح للطلاب بالنزول عقب بقائهم داخلها لنحو ساعة، بحسب ما أفادت به KCRA 3. وصعد بعض أولياء الأمور إلى الحافلة عبر النوافذ، فيما خرج أطفال من النوافذ، وانتهى الأمر بتوقيف أحد الوالدين للاشتباه في التخريب بعد تحطيم زجاج باب الحافلة.
وبدأت الواقعة، وفقًا للتقرير، عندما حاول أحد الطلاب الخروج من نافذة قبل أن تتوقف الحافلة. وتُظهر لقطات طفلًا يزحف عبر نافذة للخروج، ثم أحد الوالدين وهو يدخل عبر نافذة ويواجه السائق، بينما بقي طلاب آخرون في الداخل واستخدموا النوافذ كمخارج.
وقال طالب يبلغ 12 عامًا كان على متن الحافلة إن الأطفال كانوا في البداية يصرخون بدافع الحماس للنزول. وأضاف أن المشكلة بدأت بعد توقف الحافلة وخروج طفل آخر عبر نافذة، فنادى السائق: «اجلسوا وأغلقوا النوافذ». وبحسب الطالب، قال السائق للأطفال إن عليهم انتظار وصول جهات إنفاذ القانون قبل السماح لهم بالمغادرة.
وأثار القرار غضب عدد من أولياء الأمور الذين وصلوا إلى المكان بعدما اتصل بهم أبناؤهم من داخل الحافلة. وقالت نيكول ويلينغتون إن ابنها كان خائفًا، ما دفعها إلى التوجه إلى الحافلة والمطالبة بتسليمه. وأضافت أن السائق رفض فتح الباب، فطلبت من ابنها في النهاية أن يخرج عبر نافذة.
وقالت ويلينغتون إنه لو تعامل السائق مع الموقف بشكل مختلف وسلّم الأطفال إلى ذويهم الذين حضروا، «لربما سارت الأمور بصورة مختلفة قليلًا».
لكن الأم ريبيكا غلوفر قالت إنها اتخذت موقفًا معاكسًا عند وصولها، رغم وجود طفليها على متن الحافلة، إذ طلبت منهما البقاء في مكانهما. وقالت إن الأمر لا يتعلق بطفل واحد، بل بكل طفل كان في الحافلة في ذلك الوقت.
وقالت شرطة مقاطعة كالافيراس إن أحد أولياء الأمور ضرب باب الحافلة خلال الواقعة، ما أدى إلى كسر زجاجه، وإنه احتُجز لاحقًا بناءً على طلب المنطقة التعليمية للاشتباه في التخريب. وأضاف النواب أن عدة طلاب تردد أنهم خرجوا عبر نوافذ مفتوحة، محذرين من أن النوافذ يجب ألا تستخدم كمخارج إلا في حالات الطوارئ.
وأكدت الشرطة أن قواعد السلامة في الحافلات المدرسية وضعت لحماية الطلاب وينبغي أن يلتزم بها الطلاب وأولياء الأمور. وقالت المشرفة على مدارس كالافيراس الموحدة، كاسي ميكس، إن الواقعة بدأت بمخاوف تتعلق بسلوك الطلاب وانتهت إلى تدخل الشرطة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!