نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

نيجيريا: 7825 مختطفًا وفديات موثقة بـ5.8 مليون دولار خلال عام
أخبار عربية ودولية

نيجيريا: 7825 مختطفًا وفديات موثقة بـ5.8 مليون دولار خلال عام

كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:

تحولت عمليات الخطف في نيجيريا إلى ما وصفه تقرير أمني بـ«اقتصاد للرهائن» يمول العصابات المسلحة والجماعات المتطرفة، مع تسجيل اختطاف 7825 شخصًا بين يوليو 2025 ويونيو 2026، بزيادة 66% عن العام السابق، وفديات مؤكدة بلغت 7.78 مليار نايرا، تعادل نحو 5.8 مليون دولار.

وأفاد تقرير أعدته شركة «إس بي إم إنتليجنس» النيجيرية بأن ما لا يقل عن 1142 شخصًا قُتلوا خلال عمليات الخطف أو أثناء احتجازهم. وارتفعت قيمة الفديات المؤكدة من 2.57 مليار نايرا في الفترة السابقة إلى 7.78 مليار نايرا.

وحذر التقرير من أن الحصيلة الموثقة أدنى من الحجم الفعلي للأزمة، لأنها تستند إلى مقابلات ومصادر مفتوحة وتغطيات إعلامية، فيما تحجم عائلات كثيرة عن إعلان الأموال التي دفعتها خشية تعريض الرهائن للخطر.

وقدّر التقرير أن فصيلًا من جماعة «بوكو حرام» حصل على نحو 7 مليارات نايرا، بما يعادل 90% من الفديات الموثقة. وجاء القسم الأكبر من هذا المبلغ من عمليتي اختطاف جماعيتين تجاوز عدد الرهائن في كل منهما 300 شخص.

وبحسب التقرير، لم يعد الخطف نشاطًا إجراميًا متفرقًا، بل صار موردًا ماليًا تستخدمه الجماعات المسلحة لشراء الأسلحة وتمويل المقاتلين وتوسيع مناطق عملياتها.

مناطق الخطف والغابات

ورغم أن الجماعات المتطرفة في شمال شرقي نيجيريا استحوذت على الحصة الأكبر من الفديات، سجل الشمال الغربي العدد الأعلى من حوادث الخطف والضحايا. وبين يوليو 2024 ويونيو 2025، سجلت ولايات الشمال الغربي 425 عملية اختطاف طالت 2938 شخصًا.

وتصدرت زامفارا الولايات من حيث عدد المختطفين، بواقع 1203 أشخاص، بينما سجلت كاتسينا العدد الأكبر من الحوادث، مع 131 عملية، وفق «إس بي إم إنتليجنس».

ويمتد حزام غابات واسع عبر زامفارا وكاتسينا وكادونا وكيبي، وتستخدمه العصابات المسلحة للتجمع واحتجاز الرهائن والهرب من العمليات العسكرية. وفي الشمال الشرقي، تتركز عمليات «بوكو حرام» و«تنظيم الدولة في غرب أفريقيا» حول بورنو وغابة سامبيسا وحوض بحيرة تشاد، حيث تستهدف الجماعات القرى والمدارس والطرق لجمع الأموال والضغط على السكان.

وبرزت غابات كاينجي خلال العام الأخير بوصفها من أخطر مناطق الخطف الجديدة. ويقع متنزه بحيرة كاينجي بين ولايتي النيجر وكوارا قرب الحدود مع بنين، وسط أحراش وأودية ومسارات وعرة يصعب على المركبات العسكرية الوصول إليها.

وتتيح هذه المنطقة للمسلحين الانتقال بين ولايات النيجر وكوارا وكيبي، والاقتراب من بنين عند التعرض لضغط أمني، فضلًا عن توفير مواقع معزولة لإقامة المعسكرات واحتجاز أعداد كبيرة من الرهائن.

تحرير 308 رهائن وهجوم لاحق

في 6 أغسطس، أعلنت السلطات النيجيرية تحرير 308 مختطفين من غابات المتنزه في عملية مشتركة شارك فيها الجيش والشرطة وأجهزة الاستخبارات ومكافحة الإرهاب. وضمت المجموعة 163 شخصًا اختطفوا من ولاية كوارا و145 من ولاية النيجر، ووصفت الرئاسة النيجيرية العملية بأنها أكبر تحرير جماعي تنفذه القوات المشتركة خلال يوم واحد.

وبعد 15 يومًا، هاجم مسلحون قرى في منطقة بورغو بولاية النيجر، وطوقوا مسجدًا خلال صلاة الجمعة ثم اقتادوا المصلين وعائلات من تجمعات مجاورة إلى الغابة. وقدرت مصادر محلية العدد الأولي للمختطفين بين 60 و80 شخصًا.

لكن تسجيلًا ظهر لاحقًا أظهر مجموعات كبيرة من النساء والأطفال والمسنين. وقال سكان لوكالة رويترز إن العدد قد يقترب من 600، من دون إمكانية التحقق بصورة مستقلة من الحصيلة أو مكان تصوير التسجيل.

وفي تحديث لاحق، قال رئيس مجلس بورغو إن المسلحين قتلوا نحو 30 شخصًا من بين أكثر قليلًا من 60 مختطفًا جرى حصرهم محليًا، وإن الأهالي استعادوا الجثث ودفنوها.

وكان حاكم ولاية النيجر محمد عمر باغو أمر في يناير بإخلاء التجمعات المحيطة ببحيرة كاينجي استعدادًا لعملية عسكرية لتطهير الغابة. إلا أن عمليات الخطف اللاحقة أظهرت احتفاظ الجماعات المسلحة بقدرتها على العودة واستخدام المنطقة قاعدة للهجمات ومكانًا لاحتجاز الرهائن.

ولا تقف جهة واحدة وراء الأزمة، إذ تنشط عصابات إجرامية تسعى إلى المال إلى جانب فصائل من «بوكو حرام» وجماعات متطرفة محلية وشبكات تتقاطع أحيانًا في الطرق والأسلحة ومناطق النفوذ.

وحذرت «إس بي إم إنتليجنس» من أن عدم استهداف أرباح الخطف وشبكاته المالية سيجعل هذا النشاط مصدر تمويل دائمًا للجماعات التي تهدد استقرار نيجيريا. وتضع الظاهرة المتسعة السلطات النيجيرية أمام أزمة أمنية قبل الانتخابات المقررة في يناير، بعدما امتدت من معاقلها التقليدية في الشمال الغربي والشمال الشرقي إلى ولايات الوسط والغرب، واقتربت من حدود بنين والمناطق الجنوبية الأكثر كثافة سكانية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني