لقي 3 مراهقين حتفهم ونُقل 4 أشخاص إلى المستشفى إثر تصادم عنيف بين سيارة كاديلاك إسكاليد وهوندا HRV على طريق بيلت باركواي قرب شارع 65 في حي باي ريدج ببروكلين، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، وفق شرطة نيويورك. وكان كلا المركبتين يسيران شرقًا حين وقع الحادث قبيل منتصف الليل.
وقالت الشرطة إن المتوفين الثلاثة، وهم في أعمار 16 و17 و18 عامًا، كانوا داخل سيارة الكاديلاك، وأُعلن عن وفاتهم في المستشفيات بعد وقت قصير من الحادث.
وبحسب التحقيقات الأولية، يُعتقد أن سائق الكاديلاك، البالغ 18 عامًا، كان يقود بسرعة في المسار الأوسط قبل أن ينتقل إلى المسار الأيمن لتجاوز مركبة أبطأ. ثم ضغط سائق السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات على المكابح بعد أن وجد أمامه مركبة أخرى أبطأ. وقال المحققون إن سيارة الهوندا اصطدمت بمؤخرة الكاديلاك، التي ارتطمت بعدها بحاجز حماية ودارت قبل أن تنقلب.
وأفادت مصادر في جهات إنفاذ القانون بأن 3 من ركاب الإسكاليد الخمسة لم يكونوا يضعون أحزمة الأمان، وقُذفوا خارج المركبة. أما الراكبان اللذان عُثر عليهما داخلها بعد الحادث، وكانا في عمري 16 و18 عامًا، فكانا يضعان حزامي الأمان ونُقلا إلى المستشفى. كما نُقلت امرأتان في الأربعينيات من العمر كانتا داخل الهوندا إلى المستشفى، ومن المتوقع أن يتعافى المصابون الأربعة جميعًا.
وأظهر تسجيل من موقع الحادث تهشمًا بالغًا في الكاديلاك، مع انهيار واضح في مقدمتها.
وقالت عائلة أصغر الضحايا، عبد الرحمن، إنه كان يستعد للعودة إلى المدرسة الثانوية في سنته الأخيرة. وقال ابن عمه أمير رمضان إن العائلة تمر بصدمة كبيرة، مضيفًا أن عبد الرحمن كان الأخ الوحيد لشقيقتين، وأنه كان سيحتفل بعيد ميلاده الـ17 في سبتمبر.
وستطلب السلطات فحوص السموم لسائق الإسكاليد، الذي كان من بين القتلى الثلاثة، وفق الإجراء المعتاد. وبحسب مصادر في جهات إنفاذ القانون، كان السائق قد تلقى مخالفة بسبب السرعة وتغيير المسار بصورة غير آمنة على طريق بيلت باركواي في يناير 2026. كما عُلّقت رخصته في أغسطس 2025 لعدم رده على مخالفات تتعلق بالسرعة والقيادة على كتف الطريق في ستاتن آيلاند، قبل إعادة امتياز القيادة له في نوفمبر. ولم يكن لديه سجل جنائي، لكنه تلقى 6 مخالفات إجمالًا.
ويبحث المحققون في السرعة وخبرة السائق واستخدام أحزمة الأمان، إلى جانب عوامل أخرى، باعتبارها أسبابًا محتملة للحادث.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!