تحقق شرطة نيويورك في مقتل لوفاي ويليامز، 27 عامًا، بعدما عُثر عليها مضرجّة بإصابات ناجمة عن الضرب داخل شقتها في حي واشنطن هايتس بمانهاتن، الأحد نحو الساعة 1:30 بعد الظهر. وقالت مصادر في الشرطة إن القضية تُعامل على أنها عنف منزلي، فيما يبحث المحققون عن رجل يعتقدون أنه شريك الضحية السابق.
وعثر الضباط على ويليامز خلال زيارة للاطمئنان عليها داخل شقتها في شارع ويست 156 قرب جادة أمستردام. وقالت الشرطة إنها كانت فاقدة للوعي ولا تستجيب، وتحمل إصابات في الوجه والرقبة.
وبحسب مصادر الشرطة، كانت ابنة ويليامز البالغة 5 سنوات وحدها في الشقة إلى جانب جثمان والدتها. وقال جيران إن الطفلة شوهدت وهي تغادر المبنى برفقة عناصر الشرطة.
وقال الجار جيم أيكن إنه رأى، قبل الواقعة بنحو ساعة، شخصًا غامضًا يغادر شقة الضحية عدة مرات، مرتديًا ملابس داكنة ويحمل أكياسًا بلاستيكية. وأضاف: «الأمر محزن للعائلة».
وقال سكان في المبنى لقناة تيليموندو 47 إن ويليامز أقامت هناك لمدة لا تقل عن عامين وكانت قليلة الاختلاط. وقالت جارتها جايدالي ماري: «هذا يفاجئني، لأنها لا تتحدث إلى أحد». وأضاف الجار أنتوني سانشيز أن ما حدث «مؤلم جدًا لطفلة في ذلك العمر أن ترى شيئًا مروعًا كهذا يحدث أمام عينيها».
وقالت لوز بيريز، وهي من معارف الأم والابنة: «آمل أن يعثروا عليه. تلك الطفلة المسكينة فقدت أمها، وهذا محزن جدًا. لا ينبغي أن تمر بهذا في سن صغيرة كهذه».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!