وُجّهت إلى آدم وايت، 27 عامًا، وهو موظف في مطعم «جيمي جونز» بمدينة سانت لويس، اتهامات بإطلاق النار على سيارة كانت تقل فتاة في الرابعة عشرة من عمرها، فأصابها في ساقها اليسرى مساء السبت، عقب خلاف بدأ داخل المطعم وانتهى في موقف للسيارات، وفقًا للشرطة وسجلات المحكمة. ونُقلت الفتاة إلى مستشفى محلي، وكانت حالتها مستقرة.
وقالت إدارة شرطة سانت لويس الحضرية إن إطلاق النار وقع قبيل الساعة 6 مساءً قرب تقاطع شارعي فانديفينتر ولاكليد. وأضافت أن التحقيق الأولي يشير إلى أن الحادث أعقب خلافًا بين والدة الفتاة و«عدة أشخاص» على صلة بمطعم «جيمي جونز» في مبنى 3800 من شارع لاكليد، فيما لا تزال صلة الأم بالمطعم قيد التحقيق.
وبحسب المحققين، وصل صديق والدة الفتاة لاحقًا إلى المطعم برفقة الفتاة. وتفيد وثائق المحكمة بأن وايت دخل في مشادة كلامية مع موظفة سابقة، ثم امتد الخلاف إلى موقف السيارات. وقالت الشرطة إن الموظفة السابقة وصديقها وابنتها القاصر استقلوا سيارة وغادروا المكان.
وتزعم وثائق المحكمة أن وايت أطلق عدة طلقات على مؤخرة السيارة أثناء ابتعادها، فأصابت إحداها الفتاة في ساقها اليسرى. وعثر المحققون على أضرار ناجمة عن أعيرة نارية في صندوق السيارة الخلفي.
ويواجه وايت اتهامات بالاعتداء من الدرجة الأولى، وفعل إجرامي مسلح، والاستخدام غير القانوني لسلاح، وتعريض طفل للخطر من الدرجة الأولى، إلى جانب اتهامات جنائية أخرى. وبحسب الوثائق، فرّ وايت أولًا من الموقع ثم عاد وأُلقي القبض عليه. وبعد إبلاغه بحقوقه القانونية، أقرّ، بحسب ما ورد في الوثائق، بإطلاق النار على السيارة وأبلغ المحققين بأنه ترك السلاح في منزله.
وأمر قاضٍ بإبقاء وايت محتجزًا من دون كفالة إلى حين محاكمته. ولم يرد مطعم «جيمي جونز» ولا شرطة سانت لويس الحضرية فورًا على طلبات للتعليق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!