ندد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الثلاثاء، بـ«التوترات» في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدا أن الولايات المتحدة لن تنضم إلى دول غربية تقودها المملكة المتحدة في فرض عقوبات على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية.
وقال روبيو للصحافيين قبيل مغادرته الولايات المتحدة في زيارة إلى أميركا اللاتينية: «بطبيعة الحال لن نقوم بما قامت به المملكة المتحدة».
وأضاف: «لكننا نتشارك هدف الاستقرار. لا نريد أن نرى أي شيء يزعزع الاستقرار أو يؤدي إلى زيادة التوترات حاليا في الضفة الغربية، في وقت تشهد المنطقة الكثير من الأحداث».
وكانت 12 دولة، بينها المملكة المتحدة وكندا وفرنسا، قد أعلنت عزمها فرض عقوبات على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بعد تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين على قرى فلسطينية في الأراضي المحتلة. وقوبلت الخطوة بترحيب فلسطيني ورد فعل غاضب من إسرائيل.
وتعتبر هيئات الأمم المتحدة ومعظم الحكومات، بما فيها المملكة المتحدة، المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير قانونية بموجب القانون الدولي، وتعد الضفة أرضا خاضعة للاحتلال العسكري الإسرائيلي.
في المقابل، تقول إسرائيل إن الأراضي «متنازع عليها» وليست محتلة، وتؤكد أن لليهود حقا تاريخيا فيها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!