نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

محلفون في محاكمة ليندساي كلانسي: الادعاء أثبت أنها أم محبة «انهارت» قبل قتل أطفالها في ماساتشوستس
الولايات المتحدة

محلفون في محاكمة ليندساي كلانسي: الادعاء أثبت أنها أم محبة «انهارت» قبل قتل أطفالها في ماساتشوستس

كتب: شريف الحلواني نُشر: تحديث:

قال 3 محلفين، بينهم رئيسة هيئة المحلفين، إن الادعاء في محاكمة ليندساي كلانسي بتهمة قتل أطفالها الثلاثة في دوكسبري بولاية ماساتشوستس افتقر إلى «التعاطف»، وإن أدلته وشهوده ساعدوا، من وجهة نظرهم، على إثبات أنها كانت أمًا محبة «انهارت» حين قتلت أبناءها. وانتهت المحاكمة بإعلان القاضي ويليام سوليفان بطلانها يوم الجمعة، بعدما بقيت هيئة المحلفين المؤلفة من 12 شخصًا في خلاف عقب أكثر من 38 ساعة من المداولات على مدى 7 أيام.

وفي مقابلة مع NBC10 Boston، قال المحلفون الثلاثة إن ما قُدم خلال المحاكمة التي استمرت 7 أسابيع أثبت أن كلانسي كانت تحب أطفالها. وقالت رئيسة الهيئة: «مع قول الجميع إنها كانت تحب أطفالها كثيرًا، وكل شيء أثبت أنها كانت تحب أطفالها، من اليوميات إلى حماتها، كل شيء أثبت أنها كانت تحب أطفالها. لذا فلا بد أنها انهارت».

وقالت إحدى المحلفات إن الادعاء «لم يبدِ تعاطفًا كافيًا» مع كلانسي، التي تقول إنها كانت تعاني ذهان ما بعد الولادة، وإنها وُصفت لها جرعات مفرطة من مجموعة أدوية نفسية قبل أن تخنق أطفالها. وأضافت عن قضية الادعاء: «وجدتها قاسية، قاسية جدًا». وتابعت أن عدم تقديم الادعاء شهودًا يتحدثون عن كلانسي بوصفها أمًا سيئة جعل القضية تبدو لها «منحازة».

وطلب محامي الدفاع كيفن ريدينغتون من هيئة المحلفين اعتبار الممرضة السابقة، البالغة 36 عامًا، غير مسؤولة جنائيًا، على أساس أنها كانت تمر بحالة ذهان شديد بعد الولادة وسمعت صوتًا يأمرها بخنق أطفالها الثلاثة. في المقابل، قال الادعاء إنها خططت لعمليات القتل بعناية، واختلقت سماع الصوت وإصابتها بانهيار ذهاني لتفادي المسؤولية الجنائية.

وأبدت المحلفات الثلاث إعجابهن بريديغنتون، ووصفنه بأنه «مسلٍّ» و«متغطرس» و«متعاطف» و«مضحك». وقالت إحداهن إن «تعاطفه مع ليندساي كان مذهلًا»، وأضافن أنهن سيستعنّ به إذا احتجن إلى تمثيل قانوني.

وكشفت المحلفات أن الهيئة كانت قريبة جدًا من إصدار حكم بعدم الإدانة بسبب الجنون، قبل أن يمنع محلف واحد هذا القرار. وقالت رئيسة الهيئة إن ذلك المحلف أقر بوجود شك معقول، فبدأت في تعبئة نماذج الحكم ووقعت على كل واحد من النماذج الثلاثة، لكنه قال بعدها: «لكنني ما زلت لن أقول إنها غير مذنبة بسبب الجنون».

والمحلفات الثلاث هن باولا، وهي متعاقدة حكومية سابقة، وكيلي، وهي طاهية في بليموث، وروني رئيسة الهيئة، وهي معلمة متقاعدة لطلاب الصف الخامس من ذوي الاحتياجات الخاصة. وقالت روني إن إدارة المداولات التي استمرت أيامًا كانت أصعب من التعامل مع طلابها السابقين.

ووصفن المحلف الرافض للاتفاق بأنه «متغطرس» لعدم تفاعله مع بقية أعضاء الهيئة، ومن بينهم ممرضون، ولرفضه النظر في آرائهم بشأن أدلة القضية. وقالت إحداهن: «كان متغطرسًا جدًا. لم يكن يتقبل حقًا أي شيء يقوله أي شخص». وقالت أخرى إن أعضاء الهيئة، في ساعات إحباطهم، كانوا ينهضون ويدورون في الغرفة أو يتوجهون إلى عربة المعروضات، بينما لم ينهض ذلك المحلف إلى العربة إلا مرة واحدة لفترة وجيزة قبل أن يعود إلى مقعده.

وأضافت أنه لم يكن يتفاعل معهم أو يحاول الفهم، وأنهم قرأوا عليه في مناسبات كثيرة تعريف «الشك المعقول» الوارد في تعليمات القاضي سوليفان. لكنها قالت إن أصعب ما واجهه هو تجاوز حقيقة أن ليندساي قتلت أطفالها «بقسوة».

وكانت كلانسي قد حوكمت بتهمة خنق أطفالها كورا، 5 سنوات، وداوسون، 3 سنوات، وكالان، 8 أشهر، في منزلها بمدينة دوكسبري في يناير 2024.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني