نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

مرشح مجلس الشيوخ في ميشيغان عبد السيد يتحدث في مؤتمر ديني بديترويت شارك فيه مشككون في رواية 11 سبتمبر
الولايات المتحدة

مرشح مجلس الشيوخ في ميشيغان عبد السيد يتحدث في مؤتمر ديني بديترويت شارك فيه مشككون في رواية 11 سبتمبر

كتب: عمرو الهواري نُشر: تحديث:

تحدث المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ميشيغان، الدكتور عبد السيد، مساء السبت في المؤتمر السنوي للجمعية الإسلامية لأميركا الشمالية في ديترويت، إلى جانب مؤسس برنامج «ذا يونغ تركس» جنك أويغور ورجل الدين المسلم زيد شاكر، اللذين سبق لهما التشكيك في الرواية الحكومية لهجمات 11 سبتمبر. وجاءت مشاركته قبل 6 أيام من الذكرى السنوية الـ25 للهجمات الإرهابية.

وكان عبد السيد قد تعرض لانتقادات في وقت سابق من الأسبوع بعد إعادة تداول منشور حُذف لاحقًا، كتبه في 11 سبتمبر 2021، نعَى فيه ضحايا الهجمات وانتقد الولايات المتحدة في الوقت نفسه. لكنه لم يتطرق إلى هذا الموضوع خلال الجلسة التي حضرها نحو 1,000 شخص، وركز بدلًا من ذلك على ما وصفه بالكراهية ضد المسلمين في أنحاء البلاد.

وقال للحضور إن مسلمين أميركيين يُبلَّغون بأنهم لا ينتمون إلى البلاد، وإن أسماءهم أو طريقة صلاتهم تجعلهم في نظر آخرين أقل شأنًا. وأشاد بميشيغان، التي يجوبها ضمن حملته الانتخابية، قائلًا إن سكان الولاية لا يهتمون بكيفية صلاة الشخص، بل بما يدعو إليه ويأمله، ولا باسمه بل باهتمامه بمعرفة أسماء الآخرين.

وفيما تجنب عبد السيد الإدلاء بتصريحات مثيرة للجدل، أطلق المتحدثان الآخران في الجلسة تصريحات عدة مناهضة لإسرائيل. وانتقد أويغور الدعم الأميركي لإسرائيل، وقال إن ذلك «لا يُحتمل بالنسبة إليّ كأميركي»، كما سخر من تغطية وسائل الإعلام الرئيسية لهجمات 7 أكتوبر على إسرائيل، وقال إنها تجعل الأمر يبدو كما لو أن الفلسطينيين يحتلون الإسرائيليين لا العكس.

وكان أويغور قد كتب في منشور على منصة «إكس» في فبراير أنه لم يعد يصدق الرواية الرسمية لهجمات 11 سبتمبر، مشيرًا إلى العثور على جوازي سفر ورقيين وسط الأنقاض رغم شدة الحرارة، وإلى انهيار مبنى مركز التجارة العالمي رقم 7 في الجهة المقابلة. أما شاكر، فسبق أن قال إن الرواية الرسمية لما جرى في هجمات 11 سبتمبر تنطوي على «نقاط ضعف وتناقضات صارخة»، وكتب أن تلك الهجمات استُخدمت من الحكومة ومن شريحة كبيرة من اليمين المسيحي في البلاد وحلفائهم لشن حرب على الإسلام.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني