أعلنت شرطة مقاطعة باسكو في فلوريدا، الجمعة، اعتقال النائب دونالد فالفيردي، 37 عامًا، وفصله من العمل بعد توجيه اتهامات إليه بالاعتداء الجنسي على طفلة. وقال شريف المقاطعة كريس نوكو إن الضحية تقدمت بالإبلاغ في وقت سابق من الأسبوع، وإن التفاصيل التي عرضتها كانت «مروعة للغاية» إلى حد «أثارت اشمئزازنا».
وقال نوكو في مؤتمر صحفي إن الوقائع المزعومة حدثت داخل مقاطعة باسكو وعلى مدى فترة طويلة، لا في واقعة حديثة واحدة. وأضاف أن فالفيردي كان خارج الخدمة وقت الاتهامات، وأن الطفلة كانت تعرفه من خلال علاقة كان يتولى فيها رعايتها أو مسؤولية وصاية عليها.
وواجه فالفيردي تهمتين بالتحرش أو الملامسة الجنسية الفاحشة، إحداهما جناية من الفئة التي قد تصل عقوبتها إلى السجن مدى الحياة، والثانية تهمة من الدرجة الثانية. كما وُجهت إليه تهمة واحدة بممارسة نشاط جنسي غير قانوني مع قاصر، وهي تهمة قد تصل عقوبتها أيضًا إلى السجن مدى الحياة.
ووصف نوكو فالفيردي بأنه «وحش»، وقال إنه لم يعد يتعرف إليه، معتبرًا أن الاتهامات تشكل إساءة إلى مهنة إنفاذ القانون. وقال إن الضرر المزعوم «مدمر بالفعل»، وإن السجن مدى الحياة لا يوازي، في رأيه، العقوبة التي يستحقها المتهم.
وامتنع الشريف عن كشف تفاصيل كثيرة عن الضحية، التي وصفها بأنها «شجاعة للغاية»، وشكرها على إبلاغها. ودعا أي شخص آخر يعتقد أنه ربما تعرض للإيذاء على يد فالفيردي إلى التقدم بمعلومات.
وكان فالفيردي قد عمل في مكتب شريف مقاطعة باسكو منذ 2015، وترقّى حديثًا إلى رتبة عريف بعد سنوات في قسم الدوريات. وقال نوكو إنه خضع سابقًا لتحقيقات مرتبطة باحتمال وقوع مشكلات منزلية، وإنه لم يكن «النائب النموذجي» الذي يرغب المرء في وجوده، لكن سلوكه في تلك الوقائع لم يثبت بما يكفي لفصله أو اعتقاله.
وأضاف نوكو أن فالفيردي كان يمثل مصدر قلق أو مسؤولية محتملة داخل الجهاز، إلا أن القوانين القائمة حالت دون معاقبته على تلك الأمور. وقال مكتب الشريف إنه لم يتلق أي بلاغات سابقة خلال هذا الأسبوع أو قبله تتعلق بادعاءات ضد فالفيردي تشمل أطفالًا.
وأكد مكتب شريف مقاطعة باسكو أن الضحية في أمان وتتلقى الموارد اللازمة، وأنه لا توجد في الوقت الراهن بلاغات عن ضحايا إضافيين. وأضاف أن التحقيق لا يزال مستمرًا، ولا تتوافر معلومات إضافية حاليًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!