وجهت هيئة محلفين كبرى في ولاية نيوجيرسي، الخميس، لائحة اتهام جديدة إلى روبرت سينوت جونيور، 53 عامًا، وهو شرطي متقاعد وقائد سابق لشركة «سيلفرتون» التطوعية للإطفاء في تومز ريفر، بتهم تتعلق باعتداءات جنسية مزعومة على 11 من رجال الإطفاء. وتشمل الاتهامات الجديدة التواصل الجنسي الإجرامي من الدرجة الرابعة، وسوء استغلال المنصب من الدرجة الثانية، ونمطًا من سوء استغلال المنصب من الدرجة الثانية، وفقًا لما أعلنته المدعية العامة للولاية جينيفر دافنبورت.
وقالت دافنبورت إن سينوت، الذي كان ضابطًا في شرطة آيلاند هايتس، زُعم أنه «خلق مواقف ينفرد فيها» بالضحايا في أماكن متعددة، بينها مركز الإطفاء ومنزله. وبحسب مكتبها، كان يكبّل بعضهم بالأصفاد بحجة زائفة مفادها حاجته إلى مساعدتهم في تدريب ذي صلة بالشرطة، أو يقيّدهم جسديًا بطرق أخرى، قبل أن يفرض عليهم تلامسًا جنسيًا رغما عنهم.
وفي واقعة تعود إلى أغسطس 2022، وصل أحد مرؤوسيه في إدارة الإطفاء إلى منزل سينوت، حيث يُزعم أن الأخير كبّله بالأصفاد ووضعه في قبضة حول الرأس، وفق إفادة لتبرير التوقيف حصل عليها موقع NJ.com. وتزعم الوثائق أن سينوت، وكان مرتديًا ملابسه، وضع منطقة فخذيه في يدي رجل الإطفاء وتحرك بها وهو يطلق أصواتًا، فيما التقط عدة صور للاعتداء بكاميرا رقمية.
وقبل ذلك بشهر، استخدم سينوت جهازًا ميكانيكيًا لتقييد رجل إطفاء بطريقة تربط اليدين والقدمين خلف الظهر، ثم اعتلاه واعتدى عليه جنسيًا والتقط صورًا له، بحسب الشكوى.
وقال رجل إطفاء ثالث إن سينوت قيّده داخل سيارة القائد في 10 فبراير 2023، أثناء تفقدهما صنبور إطفاء، ودفع رأسه إلى لوحة القيادة، وفق ما نقل NJ.com عن الوثائق. ويُزعم أن سينوت أمسك بعدها بذراع الرجل وأجبر يده على ملامسة منطقة فخذيه، ثم ضحك وأطلق سراحه. وبعد أسبوعين، تعرض رجل الإطفاء نفسه، بحسب أوراق المحكمة، لاعتداء مزعوم آخر حين أمسكه سينوت من الخلف وفرك منطقة فخذيه بأردافه بينما كان يسخر منه.
وقالت دافنبورت في بيان إن المتهم شغل مواقع ثقة وسلطة داخل المجتمعات التي خدمها وبين زملائه ومرؤوسيه في القطاع الحكومي، لكنه، بحسب لائحة الاتهام، أساء استغلال تلك الثقة مرارًا. وتشير الوثائق إلى أن الضحايا كانوا ينظرون إليه في البداية بوصفه قدوة ومرشدًا وشخصية أبوية، وأن سمعته الإيجابية في المجتمع جعلتهم يخشون التعرض لمضايقات أو انتقام شخصي أو مهني إذا أبلغوا عن الوقائع.
وألقت الشرطة القبض على سينوت في منزله بمدينة كيب كورال في فلوريدا خلال ديسمبر، ونفذت مذكرات تفتيش في منزله وسيارته، قبل تسليمه إلى نيوجيرسي لمواجهة التهم. وإلى جانب الاتهامات الجديدة، يواجه 4 تهم بالتواصل الجنسي الإجرامي من الدرجة الرابعة وتهمة واحدة بسوء استغلال المنصب من الدرجة الثانية، وهو لا يزال خارج السجن.
ودفع سينوت ببراءته، وقال محاميه مايكل أنسيل إنه يعتزم مواجهة القضية بكل ما لديه. وأضاف المحامي أن مكتب الادعاء في مقاطعة أوشن سعى إلى توجيه اتهامات بحقه في 2023، لكن الأمر لم يتقدم، معتبرًا أن ملاحقة الولاية للقضية «محيرة للغاية». وقال أنسيل أيضًا إن موكله خدم بتميز وكان سجله خاليًا من المخالفات قبل توجيه الاتهامات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!