يتلقى صندوق تعويضات ضحايا هجمات 11 سبتمبر الفيدرالي في الولايات المتحدة متوسط 750 طلب قضية شهريًا، أي نحو 25 طلبًا يوميًا، من أمريكيين يعانون أمراضًا مرتبطة بالهجمات، رغم مرور ما يقرب من 25 عامًا على الاعتداءات. وقالت المسؤولة الخاصة عن الصندوق أليسون توركل إن هذا المعدل يمثل «دلالة واضحة» على استمرار الآثار الصحية لمن عاشوا المأساة.
وقالت توركل الأربعاء: «بينما نتأمل المأساة التي لا تُقاس التي عاناها الناس في ذلك اليوم، نكرّم أرواح من فقدناهم وبطولة من استجابوا في وقت أزمة غير مسبوقة، وصمود من تأثروا بالآثار الصحية المرتبطة بـ11 سبتمبر».
وحتى 31 أغسطس، تلقى الصندوق أكثر من 112,000 مطالبة من أشخاص كانوا موجودين في مواقع تحطم الطائرات الثلاثة: مدينة نيويورك، والبنتاغون، وشانكسفيل بولاية بنسلفانيا، ومن بقوا في تلك المواقع خلال فترات زمنية محددة بعد الهجمات.
وقبل الصندوق حتى الآن 77,000 مطالبة لأشخاص شُخّصوا بأمراض مرتبطة بهجمات 11 سبتمبر، أو لأسر أشخاص توفوا بسبب تلك الأمراض، بإجمالي قرارات تعويض بلغ $18.56 مليار. وفي عام 2025 وحده، صرف الصندوق أكثر من $1.8 مليار في 9,800 قضية.
وتوفي أكثر من 6,000 شخص حتى الآن بسبب أمراض مرتبطة بهجمات 11 سبتمبر، وهو عدد يزيد على ضعفي عدد من قُتلوا في يوم الهجمات، وتتوقع توركل استمرار ارتفاعه.
ودعت توركل الأشخاص الذين كانوا حاضرين خلال الهجمات إلى التسجيل لدى الصندوق حتى إن لم يكونوا مرضى. وشددت على أن الأهلية لا تقتصر على المستجيبين الأوائل، إذ تشمل جميع من كانوا ضمن «منطقة التعرض» التي يعتمدها الصندوق.
وقالت إن التقديرات تشير إلى أن ما يصل إلى 400,000 شخص ممن عاشوا أو عملوا أو درسوا أو زاروا المنطقة الواقعة ضمن منطقة التعرض في مدينة نيويورك التابعة للصندوق ربما تعرضوا للسموم. ويملك الصندوق بموجب القانون صلاحية مواصلة صرف التعويضات حتى عام 2090.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!