نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

مؤثرون مرتبطون بدردشة سرية في بلدية نيويورك يدافعون عن إدارة مامداني
نيويورك اليوم

مؤثرون مرتبطون بدردشة سرية في بلدية نيويورك يدافعون عن إدارة مامداني

كتب: ليلى نصّار نُشر: تحديث:

سارع مؤثرون تقدميون على وسائل التواصل الاجتماعي، قالوا إنهم يتواصلون مع فريق بلدية نيويورك التابع للعمدة زهران مامداني عبر مجموعة سرية على تطبيق «سيغنال» المشفر، إلى الدفاع عن الإدارة الخميس، وأقر بعضهم بأنهم يتلقون معلومات وإتاحة من البلدية وينشرون رسائلها وسياساتها لمتابعيهم. ويأتي ذلك بعدما كشف تقرير لمجلة «كولومبيا جورناليزم ريفيو» وجود دردشة تضم قرابة 200 مؤثر، ومن المقرر أن تبحثها جلسة رقابية في مجلس المدينة يوم 22 سبتمبر.

وكشفت ليزا تشين موليكا، 48 عامًا، وهي من بروكلين وتدير حساب «Vote In Or Out» المناهض لترامب على إنستغرام ويتابعه 1.1 مليون شخص، عن صلتها بالبلدية، قائلة لمتابعيها إنها لا تعرف كيف يتمكن فريق صغير من التواصل مع هذا العدد الكبير من المؤثرين. وأضافت أن التواصل يمدها باستمرار بالمعلومات والفعاليات والسياسات، وأنها سعيدة بالقيام بذلك.

وقالت موليكا إن لديها تواصلًا منتظمًا، وغالبًا مباشرًا، مع فريق الإعلام في البلدية، الذي يزودها بمعلومات عن السياسات وإشعارات الفعاليات وخلفيات وإتاحة. ورغم أن وصف حسابها يقول إنه ينشر «أخبارًا» إلى جانب «وجهات نظر» أخرى، وأنه أعد دليلًا انتخابيًا غير حزبي ومدققًا للوقائع في انتخابات 2020، فإن منشوراته تجمع بين رسائل مناهضة لترامب وإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، ورسائل محلية مؤيدة لإدارة مامداني تبدو، بحسب التقرير، قريبة من بيانات صحافية لمكتب العمدة.

ومن ذلك منشور في 2 سبتمبر حمل تعليقًا يقول إن مدينة نيويورك تطبق أول سياسة شاملة للذكاء الاصطناعي في المدارس العامة، مرفقًا بمقطع لمامداني خلال مؤتمر صحافي أعلن فيه وقفًا مؤقتًا لاستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لطلاب المدينة. وقالت موليكا إنها «لم تتقاضَ أجرًا قط» من فريق مامداني، لكنها أوضحت أن موظفي البلدية يتصلون بها كثيرًا، وأحيانًا برسائل نصية مباشرة، لتقديم خلفيات وإتاحة تساعد حسابها في الوصول إلى سكان نيويورك بالرسائل التي تفضلها الإدارة. ورد أحد المستخدمين على قولها إنها لا تعمل لدى الإدارة بالقول إن الانحياز «حقيقي جدًا».

وأعاد حساب موليكا كذلك نشر محتوى لمؤثرين آخرين ضمن مجموعة «NYC Creators Announcement» على «سيغنال». وخلص باحثو «كولومبيا جورناليزم ريفيو» أيضًا إلى أن بعض منتجي المحتوى الرقمي تلقوا أموالًا من وكالات تابعة للمدينة ضمن حملات تواصل، من دون توافر تفاصيل كثيرة عن العقود. ولم يرد فريق مامداني على أسئلة إضافية سوى بالدفاع عن استخدام «سيغنال». كما لم ترد الإدارة الخميس على استفسارات بشأن ما إذا كانت قد استخدمت شبكة الدردشة للرد على التغطية الإعلامية لتقرير المجلة، بما فيها تقرير منشور في الصفحة الأولى لصحيفة «نيويورك بوست».

ونشرت كاسي ويلسون، التي يتابعها 314,000 شخص على إنستغرام، صورة لشيك بدا مزيفًا بقيمة 10,000 دولار، مازحة بأنه دفعة من حملة مامداني. وقالت إنه لو أُجري بحث فعلي لوجدوا هذا الشيك «الحقيقي جدًا» في شقتها بمدينة نيويورك. وأشادت بما وصفته بعمل فريق مامداني، منذ توليه منصب العمدة، في التواصل مع صناع محتوى مقيمين في المدينة لإبلاغهم بالسياسات والبرامج الجديدة، معتبرة أن نجاح أي برنامج أو سياسة يتوقف على عدد من يعرفون بها.

ودافعت ويلسون سابقًا عن مامداني بعد تعرضه لانتقادات حادة بسبب استبعاد حي ليتل إيتالي من خريطته لأحياء المهاجرين. وبعد الجدل، نشرت مادة تسخر من مهرجان إيطالي في ويليامزبرغ لاعتبارها أنه غير «أصيل» بسبب تقديمه أطعمة مثل كعكات القمع والإمبانادا. ولم يتضح ما إذا كانت البلدية قد زودتها بنقاط حديث لتغطية موقف العمدة.

أما أريانا أفشار، 30 عامًا، التي يشير ملفها على «لينكدإن» إلى إقامتها في منطقة خليج سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا ويتابعها 433,000 شخص على إنستغرام، فقالت إنها «تغطي الأخبار» فحسب، لكنها أعلنت في المنشور نفسه حبها «الصادق» لإدارة مامداني. وقالت ميرال ستار، 47 عامًا، رائدة الأعمال في قطاع النشر وصاحبة حساب الكتب @miralreads الذي يتابعه أكثر من 28,000 شخص، إنها تعمل مع إدارة مامداني، لكن المسؤولين لا يملون عليها ما تنشره. وأضافت أنها تطلب منهم أحيانًا مقاطع مصورة عندما ترى أمرًا تريد تغطيته، وأنها دعمت مامداني منذ بداية حملته لرئاسة البلدية، بل إن أبناءها شاركوا معها في حملات طرق الأبواب لصالحه حين كانت نسبة تأييده تقارب 1%.

وهاجمت ميغان كلينك، 28 عامًا، التي تدير بودكاست السياسات التقدمية «Pretty Informed Girls»، ما وصفته بـ«الإعلام التقليدي» مستخدمة ألفاظًا نابية، وأشادت بمكتب العمدة قائلة إن العاملين فيه بارعون للغاية. وأضافت أن المكتب أنشأ منظومة من المؤثرين وصناع المحتوى وغيرهم لإيصال معلومات لا تغطيها وسائل الإعلام التقليدية، مدعية نقص التغطية لمراكز التدفئة. غير أن الصحيفة قالت إن «نيويورك بوست» ومؤسسات إخبارية عدة غطت تلك المراكز خلال موجة البرد الشتوية التي توفي فيها عدد من سكان نيويورك تجمدًا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني