قدّرت دراسة صادرة عن معهد كاتو، وهو مركز أبحاث تحرري، أن مقترحات منظمة «الاشتراكيون الديمقراطيون في أمريكا» ستدفع الإنفاق الفدرالي الأمريكي إلى ما يزيد على $200 تريليون خلال السنوات العشر المقبلة، إذا مضت المنظمة في خطط تشمل الرعاية الصحية الشاملة وتعويضات العبودية وضمان الوظائف على المستوى الفدرالي. وبحسب الحد الأدنى من تقديرات الدراسة، سيرتفع الإنفاق الحكومي إلى 57% من الناتج المحلي الإجمالي، مقابل نحو 33.8% في 2025.
وتحظى المنظمة، التي يصفها التقرير بأنها تيار من اليسار المتشدد، بانتصارات انتخابية بارزة خلال العام الماضي، من الكونغرس إلى انتخاب زهران ممداني رئيسًا لبلدية مدينة نيويورك. وتقول المنظمة إن تمويل برامجها الاجتماعية سيأتي من «ضرائب ثروة صارمة على الأفراد والشركات الأكثر ثراءً»، لكن التقرير خلص إلى أن فرض ضرائب على الأثرياء لن يغطي سوى جزء محدود من قائمة مطالبها.
وقال آدم ن. ميشيل، معدّ التقرير: «إنهم يبيعون للناس حكومة أكبر ويقولون إن شخصًا آخر سيدفع الثمن. هذا مستحيل رياضيًا».
ومن بين أكثر البنود كلفة، بحسب التقرير، نظام رعاية صحية شامل بتكلفة تتراوح بين $39.9 تريليون و$75.4 تريليون خلال عقد، وتعويضات عن العبودية بين $13.5 تريليون و$28 تريليون، وضمان فدرالي للوظائف بين $4.4 تريليون و$60.4 تريليون.
وعند الحد الأعلى للتقديرات، قال المعهد إن الإنفاق الحكومي سيصل إلى 92% من الناتج المحلي الإجمالي. وأضاف ميشيل: «يصعب استيعاب ذلك. إنه أقرب إلى الشيوعية على الطراز السوفييتي منه إلى دول الرفاه الأوروبية».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!