نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

إصابات السرطان المرتبطة بهجمات 11 سبتمبر تقفز 1,680% وتفوق بين الناجين عددها لدى المستجيبين الأوائل
الولايات المتحدة

إصابات السرطان المرتبطة بهجمات 11 سبتمبر تقفز 1,680% وتفوق بين الناجين عددها لدى المستجيبين الأوائل

كتب: منى البرعي نُشر: تحديث:

ارتفع عدد شهادات الإصابة بالسرطان المرتبط بالتعرض لسموم هجمات 11 سبتمبر 2001 بنسبة 1,680% خلال العقد الماضي، من 3,204 في 2015 إلى 57,044 في 2026، وفق بيانات جمعها برنامج الصحة التابع لمركز التجارة العالمي قبل الذكرى السنوية الـ25 للهجمات. وللمرة الأولى، تجاوز عدد الحالات بين الناجين الذين أقاموا أو عملوا أو درسوا قرب موقع «غراوند زيرو» عددها بين المستجيبين الأوائل، مثل رجال الإطفاء والشرطة، الذين تعرضوا لفترات طويلة.

وبلغ عدد حالات السرطان بين الناجين 28,913 حالة حتى الآن، بزيادة 4,066% مقارنة بـ694 حالة في 2015، فيما سجل المستجيبون الأوائل 28,131 حالة. وقال المحامي مايكل باراش، الذي يمثل مكتبه آلاف المسجلين في برنامج صحة مركز التجارة العالمي: «للأسف، نفقد نحو عميلين يوميا، ونرى شهادة جديدة للإصابة بالسرطان كل 50 دقيقة».

وتتزايد كذلك تشخيصات السرطانات النادرة لدى الناجين والمستجيبين. وتشمل 82 حالة سرطان في الغدة الزعترية، وهي عضو صغير يقع في أعلى الصدر خلف عظم القص، وتمثل أورامه أقل من 1% من جميع حالات السرطان. كما سجلت 591 حالة من سرطانات الغدد الصماء العصبية، وهي أورام غير شائعة تظهر غالبا في البنكرياس أو الأمعاء أو الرئتين أو الغدد الكظرية، وتؤثر في المعدة والأمعاء؛ وزاد عدد هذه الحالات 6% بين الناجين من مارس إلى يونيو.

كما بلغ عدد المصابين بسرطان الثدي من الذكور 188 شخصا، وسجلت 163 حالة سرطان دماغ، بزيادة 14 حالة، أو 9%، خلال الربع الأخير.

ويُعزى جانب من الارتفاع إلى تقدم الناجين والمستجيبين في السن، إذ إن معظمهم باتوا في أواخر الخمسينيات أو الستينيات أو أوائل السبعينيات. وتظهر بيانات المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها حتى يونيو أن 67% من الأعضاء الحاليين في برنامج صحة مركز التجارة العالمي، البالغ عددهم 145,275، لديهم شهادة بإصابة واحدة على الأقل من بين 69 نوعا من السرطان المرتبطة بسموم 11 سبتمبر، وهي نسبة تفوق بكثير المعدل الوطني البالغ نحو 40% للأمريكيين عموما، بحسب المعهد الوطني للسرطان.

وبعد 25 عاما من الهجمات، توفي ما لا يقل عن 9,425 شخصا بأمراض مرتبطة بما بعد 11 سبتمبر، وهو أكثر من ثلاثة أضعاف 2,977 شخصا قتلوا في 11 سبتمبر 2001. وقال باراش: «لم تنتهِ 11 سبتمبر في 11 سبتمبر. ساعة السرطان لا تتوقف على مدار الساعة».

وقالت ليزلي لين، البالغة الآن 76 عاما، إنها كانت تعمل لدى «ميريل لينش» في مبنى مركز المال العالمي المقابل لمركز التجارة العالمي عندما اصطدمت الطائرات بالبرجين. وتذكرت رؤيتها «سحابة الغبار» أثناء الإخلاء، مضيفة: «كان بإمكانك تذوق الغبار. كان بإمكانك تذوق الوقود والغاز الدهني».

وانتقلت لين بعد يومين إلى مكتب آخر في 222 برودواي للتخطيط لنقل محامي «ميريل لينش»، ثم عادت إلى منطقة وسط مانهاتن في نوفمبر من ذلك العام. وشُخّصت بسرطان الغدة الزعترية خلال فحص في 2020، وقالت إن الورم اكتُشف مبكرا واستؤصل جراحيا في مركز ميموريال سلون كيترينغ ولم يعد منذ ذلك الحين.

وقالت لين إنها لا تشك في أن استنشاق ملوثات موقع غراوند زيرو تسبب بسرطانها، مشيرة إلى ندرة هذا النوع من السرطان وإلى أنها لا تشرب الكحول ولا تدخن. وأضافت: «لأشهر بعد ذلك، كان بإمكانك تذوق الوقود في الهواء في مؤخرة الحلق والفم. كانوا يواصلون إخبارنا بأن الهواء آمن. لا أعتقد أنه كان آمنا».

أما جيمس رايان، 65 عاما، وهو كهربائي، فقد ساعد في إنارة مواقع في غراوند زيرو، بما فيها الموقع المعروف باسم «ذا بايل» ومحيطه، كما عمل في إعادة توصيل مواقع قطار PATH في مركز التجارة العالمي. وقال إن فحصا دوريا كشف وجود دم في بوله، ثم أظهر تصوير بالرنين المغناطيسي إصابته بسرطان البنكرياس في مرحلة مبكرة. واستؤصل جزء من بنكرياسه في 2019، وقال: «كنت محظوظا جدا».

وقال باراش إن نحو 15% فقط من المدنيين الذين تعرضوا لسموم 11 سبتمبر التحقوا ببرنامج صحة مركز التجارة العالمي. وأضاف أن مكتبه يمثل طلابا سابقين في مدارس ثانوية وكليات قرب مركز التجارة العالمي أصيبوا بأمراض في سن مبكرة، ومن بينهم طلاب مدرسة ستايفسانت الثانوية، وكلية مجتمع بورو أوف مانهاتن، وجامعة بيس، ومدارس ابتدائية ومتوسطة كانت ضمن منطقة الخطر. ونصح بالالتحاق بالبرنامج والخضوع للفحوص، قائلا: «الاكتشاف المبكر هو الفارق بين الحياة والموت».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني