أقرّ كيشون جونز، 23 عامًا، وهو موظف سابق في سلسلة مطاعم «تشيك-فيل-إيه»، بسرقة أكثر من $80,000 من فرع في مدينة غريبفاين بولاية تكساس، عبر تسجيل نحو 800 طلب وهمي من الماك آند تشيز وتحويل مبالغ استردادها إلى بطاقات ائتمانه الشخصية في نوفمبر الماضي. وقال جونز إن اختياره هذا الطبق جاء لأنه من أغلى أصناف خدمة التموين في المطعم.
وأوضح جونز لصحيفة «ذا بوست»، الأربعاء، أن سعر صينية الماك آند تشيز يبلغ نحو $100 عند طلبها للتوصيل. وكان قد أقر بالذنب في وقت سابق من هذا الشهر.
وقال إنه نفّذ المخطط بعد فقدان وظيفته في السلسلة، التي عمل لديها، بحسب قوله، لمدة 7 سنوات. وأضاف أنه عاد إلى المطعم لتناول الطعام مع أصدقائه، فرأى جهاز تسجيل نقدي بلا مراقبة وقرر استغلاله.
وتُظهر تسجيلات كاميرات المراقبة جونز وهو يتسلل خلف المنضدة ويسجل طلبات متتالية من صواني الماك آند تشيز. ونفى من سجن في مقاطعة تارانت أن تكون العملية مخططة مسبقًا، قائلًا إن الناس يعتقدون أنه دخل المطعم وفي ذهنه خطة، لكنه أكد أن ذلك لم يكن صحيحًا.
وقال: «تركت الغضب، كما يفعل معظم الناس، وتلك المشاعر تعترض طريقي، وذهبت واتخذت قرارًا سيئًا».
وطلب الادعاء الحكم عليه بالسجن 10 سنوات بتهم الاحتيال وسرقة الممتلكات، لكن جونز ومحاميه توصلا إلى اتفاق خفّض العقوبة إلى 3 سنوات، مع خصم المدة التي قضاها موقوفًا، في 13 أغسطس. وقال جونز إن محاميه تحدث إلى المدعي العام وشرحوا الملابسات، وتوصلوا إلى اتفاق مفاده أن الواقعة ليست من الأفعال الجسيمة.
وزعم جونز أنه لا يزال على علاقة جيدة بزملائه السابقين، وأنه يأمل في الخروج المشروط قريبًا وإعادة بناء حياته، ويفضل أن يكون ذلك بالعودة إلى العمل في «تشيك-فيل-إيه». وقال إن السلسلة كانت مسيرته المهنية، وإنه بدأ العمل فيها في سن 15 عامًا بوصفها وظيفته الأولى، وإنه يأسف لأن الأمور انتهت بهذه الطريقة.
وأضاف أنه ليس كما تصفه شبكة الإنترنت، واصفًا نفسه بأنه مرح ولطيف الطبع، ومعبّرًا عن أمله في أن يثبت للناس أنه يستحق فرصة ثانية. ووافقت زوجته، كيانا جونز، على هذا الوصف قائلة إنه «شاب لطيف».
ورفض مالك فرع غريبفاين، وهو مدير جونز السابق، التعليق للصحيفة. ويقر جونز بأن «تشيك-فيل-إيه» على الأرجح لن تعيد توظيفه بعد الإفراج عنه، لكنه يعتقد أن مطعمًا آخر قد يمنحه فرصة. وفي السجن، قال إنه لم يُقدَّم له الماك آند تشيز إلا مرة واحدة، وعلّق على ذلك بأنه مفارقة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!