اقتحمت أليكسا راي شارف، 29 عامًا، بوابة تفتيش مغلقة لجهاز الخدمة السرية قرب منتجع مارالاغو التابع للرئيس ترامب في بالم بيتش بولاية فلوريدا مساء الثلاثاء، قبل أن تقود الشرطة في مطاردة انتهت بإطلاق النار على كلبها من نوع بيت بول بعد أن عضّ أحد الضباط. وقالت السلطات إن الكلب نُقل إلى مستشفى بيطري لكنه نفق لاحقًا.
وبحسب إفادة توقيف حصلت عليها قناة CBS 12، قادت شارف سيارتها إلى نقطة التفتيش المغلقة قرب العقار الواسع المطل على البحر، وأوقفتها بجوار خيمة الفحص، ثم نزلت وشغّلت خرطومًا. وعندما سألها أحد عناصر الخدمة السرية عن هويتها، أجابت: «أنا هنا من أجل مغسلة السيارات».
وأفادت الوثيقة بأن العنصر حاول تصوير لوحة سيارة شارف، لكنها عادت إلى مقعد القيادة، وتجاهلت أوامر متكررة بالتوقف، وقادت باتجاهه، ما اضطره إلى الابتعاد عن مسارها.
وبعد دقائق، عثرت الشرطة على السيارة الرياضية نفسها داخل عقار ساحلي يبعد نحو نصف ميل، وكانت بوابة دخول كبيرة قد تحطمت. وكانت شارف تسير في المكان، قبل أن تعود إلى السيارة، وفقًا للإفادة.
وقالت الوثيقة إنها قادت السيارة إلى الخلف باتجاه قائد في شرطة بالم بيتش وضابط آخر، ثم شقت طريقها بين سيارات الشرطة وانطلقت مسرعة، فيما بدأت الشرطة مطاردتها. وانتهت المطاردة في ممر سيارات، لكن شارف واصلت رفض أوامر الضباط.
ووفق وثائق الاتهام، وضع عناصر الشرطة شرائط مسننة لإيقاف المركبات تحت إطارات سيارتها، كما حطموا الزجاج الخلفي ونافذة السائق الخلفية. وأثناء توقيف شارف، قفز كلبها فوقها وعضّ ضابطًا عند فتح الشرطة أحد الأبواب، بحسب ما أبلغت شرطة بالم بيتش قناة CBS 12. ولم تتضح حالة الضابط على الفور.
وأدى الحادث إلى إغلاق المنطقة لنحو 3 ساعات، وفقًا للقناة. ووجهت إلى شارف، وهي من لوكساهاتشي بفلوريدا، تهمتان بالاعتداء المشدد، والفرار الجنائي، ومقاومة التوقيف. وتظهر سجلات السجن أنها أُفرج عنها في وقت مبكر من صباح الجمعة بكفالة قدرها 16,000 دولار.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!