أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء الإفراج عن كامران حكمتي، الصائغ الإيراني الأميركي البالغ 71 عامًا والمقيم في غريت نِك إستيتس في لونغ آيلاند، بعد احتجازه لأكثر من عام في إيران، لكن السلطات الإيرانية لا تزال تمنعه من مغادرة البلاد والعودة إلى الولايات المتحدة.
وقالت الوزارة إنها ترحب بإطلاق سراح حكمتي من الاحتجاز، ودعت النظام الإيراني إلى رفع حظر السفر المفروض عليه كي يتمكن من العودة إلى منزله. ويُعتقد أن حكمتي أُفرج عنه الجمعة، بحسب التقرير.
وكانت السلطات الإيرانية قد احتجزت حكمتي في مايو 2025 أثناء زيارته أقارب في إيران، واتهمته بالسفر بصورة غير قانونية إلى إسرائيل لحضور احتفال بلوغ ابنه سن التكليف الديني اليهودي عام 2012. ويحظر على حاملي جوازات السفر الإيرانية زيارة إسرائيل، التي تخوض نزاعًا حادًا مع الجمهورية الإسلامية منذ حرب الأيام الـ12 في يونيو 2025.
وبعد اعتقاله في يوليو 2025، حكمت عليه المحكمة الثورية الإيرانية بالسجن 4 سنوات بسبب رحلته إلى إسرائيل، قبل خفض العقوبة لاحقًا إلى سنتين عقب تعديل القانون. وأمضى حكمتي أكثر من عام من عقوبته في سجن إيفين الإيراني.
وتصف منظمة العفو الدولية سجن إيفين بأنه منشأة قاسية معروفة بحملات القمع المفرطة والضرب العنيف وغيره من أساليب استخدام القوة غير القانونية والمروعة ضد السجناء.
وقال النائب الأميركي توم سوزي، الذي تشمل دائرته غريت نِك إستيتس، إن الإفراج يمثل «خطوة أولى رائعة». وأضاف أن صحة حكمتي جيدة، لكنه شدد على ضرورة أن تسمح له إيران بالعودة إلى بلاده.
ويقول مدافعون إن قضية حكمتي تقع في منطقة قانونية رمادية بسبب مهلة مراجعة تمتد 10 سنوات في القانون الإيراني الخاص بحظر السفر إلى إسرائيل؛ إذ سُنّ القانون بعد زيارة حكمتي للدولة اليهودية.
وحكمتي يهودي فارسي هاجر من إيران إلى الولايات المتحدة قبل نحو 14 عامًا، ويدير شركة مجوهرات في منطقة تجارة الألماس في مانهاتن. وبحسب عائلته، ظل مرتبطًا بوطنه السابق وكان يعود إلى إيران بانتظام في رحلات عائلية أو إجازات تمتد أحيانًا لأشهر.
كما لا يزال الصحافي الإيراني الأميركي رضا ولي زاده، 49 عامًا، محتجزًا في سجن إيفين منذ سبتمبر 2024 على خلفية عمله لدى إذاعة فردا الناطقة بالفارسية التابعة لراديو أوروبا الحرة. وفي تسجيل صوتي حصلت عليه شبكة CBS News في يونيو، قال ولي زاده إنه ومحتجزين أميركيين آخرين يتعرضون لـ«ضغط جسدي وتعذيب نفسي»، وإنهم يعانون أمراضًا متعددة ويحرمون من خدمات طبية حقيقية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!