ميامي — قضت القاضية الفدرالية لورين لويس، الأربعاء، بإبقاء الشقيقين أندرو وتريستان تيت رهن الاحتجاز في ميامي بينما يخوضان معركة قضائية قد تمتد أشهراً لمقاومة تسليمهما إلى المملكة المتحدة، حيث يواجهان اتهامات بالاغتصاب والاتجار الجنسي.
وقالت لويس، وهي قاضية صلح فدرالية أمريكية، في قرار مكتوب إن الشقيقين لم ينجحا في إثبات أنهما لا يشكلان خطراً بالفرار أو خطراً على المجتمع، أو أن هناك ظروفاً خاصة تبرر الإفراج عنهما. وكتبت: «أجد أن المدعى عليهما لم يفيا بعبء إثبات أنهما لا يمثلان خطراً بالفرار أو خطراً على المجتمع، أو أن ظروفاً خاصة تستدعي الإفراج عنهما».
وكان الشقيقان، وهما مؤثران مثيران للجدل في أوساط ما يُعرف بـ«المانوسفير»؛ وهي بيئة رقمية معنية بقضايا الرجال، قد دفعا بأنهما لا يشكلان خطراً بالفرار أو تهديداً للسلامة العامة في مسعاهما للحصول على الإفراج.
وأُلقي القبض على أندرو وتريستان تيت في 18 يوليو خارج فعالية للملاكمة من دون قفازات في ميامي، بعدما وجه الادعاء في بريطانيا إليهما اتهامات جديدة وطلب تسليمهما.
ويواجه الشقيقان معاً قرابة 60 تهمة في بريطانيا، تتعلق بجرائم مزعومة وقعت بين عامي 2010 و2017، إلى جانب تحقيقات جنائية في رومانيا والولايات المتحدة.
ويواجه أندرو تيت، البالغ 39 عاماً، عشرات التهم في بريطانيا، بينها عدة تهم بالاغتصاب والاتجار بالبشر والاعتداء وحيازة مواد إباحية للأطفال. أما شقيقه الأصغر تريستان، البالغ 38 عاماً، فيواجه هناك 17 تهمة تشمل الاغتصاب والاستغلال الجنسي والاعتداء الجنسي.
وفي رومانيا، وُجهت إلى أندرو في 30 أغسطس لائحة اتهام جديدة تتضمن ممارسة الجنس مع قاصر والاتجار وغسل الأموال. وقال المدعون الرومانيون في 4 سبتمبر إنه متهم باستدراج فتاة تبلغ 15 عاماً بغرض الاستغلال الجنسي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!