ألقت الشرطة في ولاية كنتاكي القبض على إيلايجا مايز، 19 عامًا، بعدما عُثر في 13 سبتمبر على جثة الرضيع غرايسون والتون، البالغ 11 شهرًا، محشورة داخل أريكة في منزل بمدينة كليتون كان مايز يتولى رعايته فيه. ووجهت السلطات إليه اتهامات بالقتل وإساءة التعامل مع جثة وإساءة جنائية وحيازة الميثامفيتامين.
واستُدعيت الشرطة إلى المنزل قرابة الساعة 5 مساء ذلك اليوم، بعدما قال والد الطفل إنه ترك ابنه في رعاية مايز أثناء وجوده في العمل، لكنه لم يجده عند عودته. وأسفر تفتيش للمنزل عن العثور على جثة الرضيع داخل الأريكة، وكانت مغطاة بكدمات وبآثار بدت، وفق ما نقلته محطة 14 News، كأنها علامات أسنان على بطنه.
وقالت الشرطة إن الاكتشاف ناقض رواية مايز، الذي أبلغ الضباط بأن صديقة للعائلة أخذت الرضيع من المنزل في الليلة السابقة. كما عرض مايز على الشرطة رسائل نصية زعم أنها متبادلة بينه وبين تلك المرأة، لكنها نفت، بعد العثور عليها، أنها أخذت الطفل.
وبناء على ذلك، اتهمت الشرطة مايز بإنشاء رقم هاتف مزيف ومراسلة نفسه لتدبير حجة غياب وإخفاء ما حدث للرضيع. وأفاد جيران بأنهم رأوا مايز برفقة غرايسون في عقار آخر في الليلة التي سبقت العثور على جثته.
وعثرت الشرطة أيضًا، خلال تفتيش منزل غرايسون، على كمية من الميثامفيتامين قالت إنها تعود إلى مايز. كما أُلقي القبض على جد الطفل من جهة زوج الأم، ووجهت إليه تهمة العبث بأدلة مادية، من دون أن تتضح الأسباب.
وتوفي غرايسون قبل أسبوعين فقط من بلوغه عامه الأول. وقالت جينيفر بانكس، وهي من سكان مجتمع كليتون، خلال وقفة تأبين للطفل إن أسرته «محطمة»، مضيفة أن سكان البلدة الصغيرة يتشاركون ألم ما يحدث فيها وكأنهم عائلة واحدة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!