الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

تراجع محتمل لأسعار البنزين في كاليفورنيا بنهاية أكتوبر
الولايات المتحدة

تراجع محتمل لأسعار البنزين في كاليفورنيا بنهاية أكتوبر

نحو دقيقتين قراءة كتب: محمود صبري نُشر: تحديث:

قد يحصل سائقو كاليفورنيا على انفراج في أسعار الوقود بنهاية أكتوبر، حين تنتقل الولاية من خليط البنزين الصيفي الأعلى كلفة إلى الخليط الشتوي. وقال باتريك دي هان، رئيس تحليل النفط في «غاس بادي»، إن هذا التحول الموسمي قد يخفض سعر الغالون بما بين 10 و30 سنتًا، بعد أسابيع من الزيادات التي دفعت متوسط سعر البنزين العادي على مستوى الولاية إلى أكثر من 6 دولارات للغالون.

ووفقًا لـ«AAA»، ارتفعت الأسعار في كاليفورنيا 19 سنتًا خلال أسبوع واحد، ليبلغ متوسط غالون البنزين العادي 6.08 دولارات حتى الخميس. وكانت الزيادات أشد في أجزاء من منطقة خليج سان فرانسيسكو؛ إذ ارتفعت الأسعار 20 سنتًا في سان خوسيه و21 سنتًا في سان فرانسيسكو خلال الأيام السبعة نفسها، بحسب محطة «KRON4».

وكانت مقاطعة سولانو المقاطعة الوحيدة في منطقة الخليج التي ظل متوسط سعر البنزين العادي فيها دون متوسط الولاية، عند 6.03 دولارات للغالون الخميس.

لكن دي هان حذّر من أن الأسعار قد تواصل الصعود قبل بدء استخدام الخليط الشتوي، إذ يتوقف ذلك بدرجة كبيرة على التطورات في الشرق الأوسط وحول مضيق هرمز. وقال إن استمرار وتيرة التصعيد، بما في ذلك هجمات جديدة قد ينفذها الحوثيون، قد يدفع الأسعار إلى التسارع بالمعدل نفسه.

وتأتي الزيادة بعد عام صعب على المستهلكين في الولاية؛ فقد ارتفع متوسط سعر البنزين 1.43 دولار خلال العام الماضي، فيما قفز سعر الديزل 3.18 دولارات إلى مستوى قياسي بلغ 8.35 دولارات للغالون.

وقد تمتد آثار ارتفاع الديزل إلى ما بعد محطات الوقود، مع انتقال تكاليف النقل الأعلى عبر قنوات التوزيع وسلاسل الإمداد إلى أسعار السلع اليومية. وقال دي هان لـ«KRON4» إن الديزل يشغّل حركة نقل السلع، من الجرارات إلى الشاحنات والقطارات، ما يجعله مؤثرًا بقوة في الاقتصاد الأميركي.

وأشار إلى أن هذه التكاليف قد تحتاج أسابيع أو أشهرًا قبل أن تظهر أمام المتسوقين، وقد تسبب ارتفاعًا ملحوظًا في الأسعار خلال موسم التسوق في العطلات. وأضاف أن ما تدفعه الشركات الآن قد ينعكس على أسعار التجزئة خلال الشهر أو الشهرين المقبلين، وأن المستهلكين قد يواجهون هذا الأثر بحلول عيد الميلاد. وقد تكون اللحوم والمنتجات الزراعية من أكثر السلع تأثرًا بسبب الحاجة إلى نقلها سريعًا، بينما قد يمتص مصنعو الأثاث والأجهزة جزءًا من الزيادات لتفادي خسارة المبيعات.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني