أثار السناتور الجمهوري جون كينيدي، ممثل ولاية لويزيانا، استغرابًا خلال تجمع لأنصار الحزب الجمهوري في نبراسكا الأحد، بعدما قال مازحًا إنه يحب الولاية «أفضل من الجنس»، قبل أن يتراجع فورًا عن العبارة ويؤكد أن سبب حضوره هو دعم حملة السناتور بيت ريكيتس قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
وكان كينيدي، البالغ 74 عامًا والذي يقضي ولايته الثانية في مجلس الشيوخ، يتحدث في فعالية «نبراسكا ستيك فراي» السنوية في أرض معارض مقاطعة كاس. وبدأ بمقارنة بين لويزيانا ونبراسكا، ولا سيما في الطعام والحيوانات المحلية، قائلًا إن سكان لويزيانا «يأكلون أشياء قد تستدعون شركة إبادة لإخراجها من حديقتكم الخلفية».
وأضاف: «حين تمرون بجانب خندق هنا في نبراسكا، تنظرون إليه وتقولون: هذا خندق. أما نحن في لويزيانا فنراه عشاءً». ودعا الحضور إلى زيارة ولايته، قائلًا إن فيها «أفضل طعام في العالم، ما دمتم لا تطرحون أسئلة كثيرة».
ثم قال: «أنا هنا لسبب واحد، إلى جانب أنني أحب نبراسكا. لا ينبغي أن أقول هذا، لكنني أحب نبراسكا أكثر من الجنس»، وسط ضحك الحاضرين. واستدرك: «ليس حقًا، حسنًا، لكنني أحب نبراسكا». وأضاف أنه ليس حاضرًا لمعارضة شيء، رغم أنه سيتحدث عن ذلك لاحقًا، بل لدعم ريكيتس.
وبعد المزاح، حذر كينيدي الحشد، الذي بلغ نحو 800 شخص كانوا يتناولون شرائح اللحم والبطاطا وخبز الذرة وفطيرة الخوخ، من رهانات الانتخابات المقبلة. ونقلت صحيفة «أوماها وورلد-هيرالد» عنه قوله إن «كل العمل الجيد الذي نقوم به في واشنطن العاصمة معرض للخطر لأن ديمقراطيي واشنطن العاصمة فقدوا صوابهم».
وحذر كينيدي مما وصفه بأنه «أيديولوجيا راديكالية حقًا» للاشتراكيين الديمقراطيين، وقال إن منافس ريكيتس، المرشح المسجل بصفته غير حزبي دان أوزبورن، سيعمل كديمقراطي من اليسار المتطرف.
وقال أيضًا إنه يعتقد أن الرئيس ترامب سيُخرج الولايات المتحدة من إيران خلال الأشهر الستة المقبلة، وإن الأمريكيين سيرون نتيجة لذلك انخفاضًا في أسعار الوقود والتضخم. وفي الفعالية التي تحتفي بالتراث الزراعي لنبراسكا، أشاد بمزارعي الولاية قائلًا: «من دون المزارعين، ستكونون جائعين وعراة وصاحين».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!