هاجمت النائبة الجمهورية عن كولورادو لورين بوبيرت وسائل إعلام أعادت نشر تفاصيل شكوى تتعلق بالأخلاقيات تتهمها بإقامة علاقات جنسية مع 3 من موظفيها، بينهم امرأتان، مؤكدة نفيها القاطع لهذه المزاعم. وقالت بوبيرت، البالغة 38 عامًا، إن الشكوى قدمها الناشط السياسي ديفيد ويلر، الذي اتهمته بسجل من ترويج ادعاءات مشكوك فيها ضدها.
وفي رسالة مصورة نشرتها على منصة إكس، قالت بوبيرت إن الصحفيين «نشروا تشهيرًا وسمّوه خبرًا»، ووصفت الشكوى بأنها ملف مزيف. وأضافت أن أي عضو في الكونغرس لم يثبت كتابةً أن الهجوم المليء بالتفاصيل المثيرة، على حد وصفها، قُدم بحسن نية ويستحق المراجعة وفق ما تتطلبه قواعد الأخلاقيات.
وتزعم الشكوى أن بوبيرت أقامت علاقات مع مديرة مكتبها السابقة في الدائرة الانتخابية، كلاريس نافارو راتزلاف، ورئيس موظفيها السابق جيفري سمول، ورئيسة موظفيها الحالية رافين فينيغان. ونفى الثلاثة جميعًا هذه الادعاءات.
وكانت بوبيرت قد حصلت في 2022 على أمر حماية مدني مؤقت ضد ويلر، الذي يقود مجموعة تحمل اسم «أمريكان موكراكرز».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!