الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

نيويورك اليوم

مدرسة خاصة في مانهاتن تعرض رد الرسوم إذا لم يحقق الطلاب مليون دولار أرباحًا

نحو 4 دقائق قراءة كتب: ليلى نصّار نُشر: تحديث:
مدرسة خاصة في مانهاتن تعرض رد الرسوم إذا لم يحقق الطلاب مليون دولار أرباحًا

مدرسة «فاوندرز سكول» الخاصة في الحي المالي بمانهاتن تتعهد برد 600,000 دولار من الرسوم للطالب إذا لم يطلق خلال 4 سنوات شركة تحقق مليون دولار على الأقل من الأرباح.

افتتحت «فاوندرز سكول» الخاصة، التي تركز على ريادة الأعمال، أبوابها مطلع سبتمبر في الحي المالي بمانهاتن، وتقول إنها سترد للطالب كامل رسوم الدراسة البالغة 600,000 دولار إذا لم يؤسس، بحلول نهاية عامه الدراسي الرابع، شركة تحقق ربحًا لا يقل عن مليون دولار. وتبلغ الرسوم السنوية في المدرسة 150,000 دولار.

وقال نات إلياسون، الرئيس المشارك للمدرسة البالغ 33 عامًا وهو رائد أعمال أيضًا، إن العرض «جريء، لكنني لا أعتقد أنه جنوني». وكان إلياسون قد باع في 2025 وكالة التسويق بالمحتوى التي أسسها، «غروث ماشين»، إلى مجموعة «إم بي إي» مقابل مبلغ لم يُكشف عنه.

المدرسة امتداد لفرع نيويورك من «ألفا سكول»، وهي شبكة من المدارس ومراكز التعلم المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، انطلقت في أوستن عام 2014 ثم توسعت في أنحاء البلاد. وجاءت فكرة «فاوندرز سكول»، وفقًا لإلياسون، بعدما سأل رئيس «ألفا سكول» جو ليماندت الطلاب عن سبل جعل المرحلة الثانوية «أفضل بعشر مرات». وأضاف أن بعض الطلاب كانوا يطلقون أعمالًا ناجحة بالفعل، لكنهم شعروا بحاجتهم إلى دعم وموارد أكبر.

وتقول المدرسة إن عدد المسجلين فيها حاليًا 21 طالبًا: 15 يدرسون في مقرها بمانهاتن، بينما يقيم 6 آخرون في أوستن وسيسافرون بانتظام إلى نيويورك للتشاور مع زملائهم ومرشديهم على الساحل الشرقي.

ومن بينهم سانجاي ديفاكار، 15 عامًا، من غرينيتش في كونيتيكت، الذي طلب من والديه الانتقال من مدرسته الحكومية المحلية بعد أن شاهد على إنستغرام حديثًا لكولين جونز، الرئيس التنفيذي لشركة «أمالفي جيتس» للطيران الخاص، عن المدرسة. وقال ديفاكار إنه ألقى محاضرتين عبر «تيد إكس» عن أن المدارس لا تدرب الطلاب على بلوغ كامل إمكاناتهم، مضيفًا أن معلميه في المدرسة الحكومية كانوا يقولون له إن إدارة عمل تجاري لن توصله إلى شيء.

وكان ديفاكار قد بدأ منذ يوليو تطوير منتج برمجي للشركات يساعدها على اكتشاف وإزالة العوائق بين أقسامها. وعند التحاقه بالمدرسة في وقت سابق من سبتمبر، قال إنه تجاوز 10,000 دولار من الإيرادات، ويأمل أن تساعده المدرسة في توسيع المشروع إلى 100,000 دولار خلال 100 يوم، ثم إلى 20 مليون دولار بحلول التخرج. وقال إنه قد يطرح الشركة للاكتتاب العام خلال 10 سنوات.

وفي اليوم الدراسي المعتاد، تُكثف دروس الإنجليزية والرياضيات والعلوم والدراسات الاجتماعية في ساعتين أو ثلاث صباحًا، عبر أجهزة لوحية مزودة ببرامج ذكاء اصطناعي. ولا توجد واجبات منزلية أو معلمون تقليديون، بل «مرشدون» بشريون يتنقلون بين الفصول للمساعدة عند الحاجة. ويخصص بقية اليوم لخطط الأعمال وتطوير المنتجات والخدمات، بدعم من رواد أعمال ذوي خبرة ومنصة ذكاء اصطناعي خاصة بريادة الأعمال.

ويضم الحرم في الحي المالي كذلك مقرًا اعتياديًا لـ«ألفا سكول»، افتتح في نيويورك عام 2025 ويضم نحو 130 طالبًا. ويدرس طلابه المواد الأساسية صباحًا باستخدام الذكاء الاصطناعي، فيما تُخصص فترات بعد الظهر لورش «مهارات الحياة»، مثل تركيب الأثاث وتسلق الجدران الصخرية وحل مكعب روبيك.

ويأتي افتتاح «فاوندرز سكول» في وقت يثير فيه استخدام الذكاء الاصطناعي في المدارس انقسامًا متزايدًا. ففي وقت سابق من سبتمبر، أعلن عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني وإدارة التعليم قواعد جديدة مثيرة للجدل تحظر الذكاء الاصطناعي في المدارس الابتدائية والمتوسطة العامة، مع إتاحة محدودة لطلاب الثانوية عبر 5 برامج تجريبية.

ولا تنطبق هذه القواعد على فرعي «فاوندرز سكول» و«ألفا سكول» في نيويورك لأنهما مؤسستان خاصتان. كما أنهما غير معترف بهما رسميًا من إدارة التعليم في ولاية نيويورك، ويُصنفان «مراكز تعلم» لا مدارس؛ ولذلك يتعين على أولياء الأمور الراغبين في تسجيل أبنائهم تقديم وثائق رسمية إلى الولاية لتصنيفهم متعلمين في المنزل.

وشككت لوري كوب وينغارتن، المؤسسة المشاركة لخدمة إرشاد جامعي للطلاب ذوي التحصيل المرتفع في نيوجيرسي، في أن المدرسة قد تطلب من الطلاب أكثر مما ينبغي في سن مبكرة، وأبدت قلقًا من التعلم عبر الإنترنت في ظل تراجع درجات القراءة والرياضيات بعد جائحة كوفيد. وقالت: «يبدو الأمر جذابًا جدًا، لكن لماذا كل هذه العجلة ليصبح الطالب رائد أعمال؟ لا أرى سببًا يجعله على حساب التعليم التقليدي».

وردت المدرسة، في بيان قدمته للصحيفة، بأن الأنشطة الريادية لا تأتي على حساب الدراسة، مؤكدة أن الطلاب ينجزون منهجًا أكاديميًا كاملًا عبر منصة تعلم شخصية بدلًا من الفصول القائمة على المحاضرات، وأنهم لا ينتقلون إلى مفهوم جديد قبل فهمه فعليًا، ولا يشاركون في الأنشطة الريادية قبل إنجاز عملهم الدراسي.

وقالت والدة أحد طلاب المدرسة، طالبة عدم كشف هويتها لحماية خصوصية طفلها، إنها غير قلقة من النموذج التعليمي غير المعتاد. وأضافت: «أعتقد أننا جميعًا واقعيون جدًا بشأن ما يجري هنا. إنهم يبنون السيارة وهم يقودونها، وهي مليئة بأطفالنا... لكننا مرتاحون لمواصلة تلك الرحلة».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني