دعت أسرة داريا سيركوف، الفتاة البالغة 15 عامًا التي قُتلت الأسبوع الماضي بعدما صدمتها شاحنة حفر أثناء ركوبها دراجة من خدمة «سيتي بايك» في منطقة لوور إيست سايد بمانهاتن، إلى احترام خصوصيتها ومنحها وقتًا للحِداد على ما وصفته بـ«خسارة لا يمكن تصورها».
وقالت الأسرة، في بيان نشرته على صفحة لجمع التبرعات عبر GoFundMe، إنها تلقت اتصالات كثيرة منذ مقتل داريا، التي كانت لها شقيقة توأم وتحب ركوب الدراجات. وكانت الفتاة تركب دراجتها مع صديقة تبلغ 13 عامًا في شارع 14 نحو الساعة 9 مساء الجمعة، حين صدمتهما شاحنة الحفر، ما أدى إلى انحشار داريا تحت عجلاتها الكبيرة. وأُعلنت وفاتها في موقع الحادث، بينما نُقلت الفتاة الأصغر إلى المستشفى ونجت.
وقالت الأسرة: «نعيش خسارة لا يمكن تصورها. نطلب الخصوصية والمساحة للحِداد معًا، ولتكريم حياة داريا، والبدء في استيعاب حزن لا تستطيع الكلمات التعبير عنه».
وأضاف البيان أن داريا، التي كانت الأسرة تناديها «داشا»، كانت «مفعمة بالحب والفرح والطاقة»، وتهتم بالآخرين وتمنح الدفء لمن حولها، مؤكدة أن روحها السخية وقلبها المحب جعلاها عزيزة على من عرفها.
وقال شهود إن سائق الشاحنة، الذي بقي في المكان، انهار باكيًا بعدما أدرك ما حدث. ونقل عن بدين بوانغساواسكي، مالك مطعم في الحي، قوله بعد الواقعة: «رأيت سائق الشاحنة يخرج، وكان يبكي بلا توقف. كان هناك الكثير من الدماء».
وذكرت الأسرة أن اسم داريا نُشر قبل أن تكون مستعدة لذلك، وأن صحفيين اتصلوا بأقاربها «في كل ساعات النهار والليل»، ما اضطرها إلى الاستعانة بحراسة لحماية خصوصيتها. وشكرت كل من تواصل معها بصدق وتعاطف، ومن حضر الوقفة التأبينية مساء السبت، وكل من لا يزال يتذكر داريا.
وجمعت صفحة التبرعات أكثر من 111,000 دولار للأسرة المفجوعة حتى بعد ظهر الاثنين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!