أعلنت جامعة كاليفورنيا الحكومية في سان ماركوس تسجيل 4 بلاغات عن اغتصاب منذ بداية سبتمبر، وقعت في 3 مواقع داخل الحرم الجامعي أو مرتبطة به، فيما قالت الجامعة إن الأشخاص المعنيين في كل واقعة كانوا يعرفون بعضهم بعضًا، ولا يُعتقد أن الحالات الأربع مرتبطة ببعضها.
وسُجلت البلاغات في 4 تواريخ منفصلة: في منطقة «ذا كواد» يومي 5 و18 سبتمبر، وفي شقق «يونيفرسيتي فيليدج» يوم 6 سبتمبر، وفي سكن «بلاك أوك هول» يوم 13 سبتمبر.
وأكد جيري مكورميك، المتحدث باسم الجامعة، هذه البلاغات لصحيفة «كاليفورنيا بوست». وقال في بيان إن الاعتداء الجنسي «غير مقبول مطلقًا ولا يكون الناجي مسؤولًا عنه»، مشددًا على أن الموافقة يجب أن تكون صريحة وطوعية ومستمرة، ولا يجوز افتراضها لمجرد معرفة الأشخاص ببعضهم أو وجود علاقة سابقة بينهم. وأضاف أن الشخص غير القادر على اتخاذ القرار لا يستطيع منح الموافقة.
وأخطرت الجامعة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين بالبلاغات عبر تنبيهات السلامة في الحرم الجامعي، تطبيقًا لقانون جين كليري الفيدرالي لسلامة الحرم الجامعي، الذي يلزم الكليات والجامعات بإصدار تحذيرات في الوقت المناسب بشأن جرائم معينة قد تشكل تهديدًا لمجتمع الجامعة.
وقال مكورميك إن الجامعة تريد أن يشعر الطلاب الذين يتعرضون لعنف جنسي بالدعم عند الإبلاغ. وأضاف أن الجامعة نشرت معلومات محدودة عن الوقائع لحماية خصوصية المعنيين بها، فيما لا يشير سجل الجرائم التابع لشرطة الجامعة إلى تنفيذ أي اعتقالات على صلة بالبلاغات الأربعة.
وتأتي البلاغات خلال فترة تقول الجامعة إن حالات الاعتداء الجنسي تكثر فيها داخل المؤسسات الجامعية. ووصف مكورميك الأسابيع الستة الأولى من الفصل الدراسي الخريفي بأنها تُعرف غالبًا باسم «المنطقة الحمراء»، إذ يرتفع خلالها خطر العنف الجنسي في الحرم الجامعي. وقال إن جامعة كاليفورنيا الحكومية في سان ماركوس تبدأ توعية الطلاب بشأن الموافقة ومنع الاعتداء الجنسي قبل وصولهم إلى الحرم، وتواصل هذه الجهود طوال العام الدراسي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!