خلصت هيئة محلفين كبرى في مقاطعة جاكسون بولاية ميسيسيبي إلى أن وفاة نولان ويلز، البالغ 18 عامًا، «تتسق مع الغرق»، وأنه لا دليل على وقوع جريمة أو على أن اختفاءه ووفاته كانا بدافع عنصري. وجاء الاستنتاج بعد مراجعة التشريح الرسمي وأدلة أخرى في القضية التي حظيت باهتمام واسع.
وكان مكتب الفاحص الطبي لولاية ميسيسيبي قد صنّف سبب وفاة ويلز وطريقتها على أنهما غير محددين، في نتيجة مماثلة لما خلص إليه تشريح مستقل أجراه اختصاصي أمراض استأجرته عائلة ويلز.
ووفق التقرير المودع الجمعة في مقاطعة جاكسون، وجدت هيئة المحلفين أن وضع جثمان ويلز وحالته ووقت ومكان العثور عليه «تتسق مع الغرق». كما قالت إنه لا دليل على أن جريمة تسببت في وفاته.
وأضاف التقرير أن كدمات كانت موجودة في مؤخرة رأس ويلز، لكنها لم تكن إصابة قاتلة، وأن هيئة المحلفين لم تجد دليلًا على أي إصابة مميتة أو مرض عضوي في جسده.
وكان ويلز، وهو أسود ولاعب كرة قدم جامعية، قد توفي بعدما توجه مع مجموعة من أصدقائه إلى جزيرة هورن، الواقعة على بعد 10 أميال من ساحل خليج ميسيسيبي، في 4 يوليو. وعاد أصدقاؤه بالقارب إلى البر الرئيسي بعد تعرضه لمشكلة ميكانيكية، فيما بقي ويلز في الجزيرة. وعُثر على جثمانه في المياه قبالة الجزيرة في 6 يوليو.
وقالت المدعية العامة للمنطقة أنجيل مايرز ماكيلراث، في بيان صدر الاثنين ونقلته WAPT: «لا يوجد إطلاقًا أي دليل يدعم الادعاءات بأن وفاة نولان واختفاءه كانا بدافع عنصري». وأضافت: «كان أصدقاء نولان يحبونه وكان نولان يحبهم. اختار نولان البقاء في الجزيرة في ذلك اليوم، ولا توجد ذرة من الأدلة تناقض ذلك».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!