الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

34% من طلاب الجامعات الأمريكية يجيزون العنف لمنع متحدثين مثيرين للجدل

نحو 3 دقائق قراءة كتب: دينا العشري نُشر: تحديث:
34% من طلاب الجامعات الأمريكية يجيزون العنف لمنع متحدثين مثيرين للجدل

دراسة شملت قرابة 300,000 طالب جامعي أمريكي تسجل تأييد 34% منهم لاستخدام العنف لوقف خطاب جامعي مثير للجدل، مقابل 20% في 2022.

أظهر استطلاع واسع شمل قرابة 300,000 طالب جامعي في أنحاء الولايات المتحدة أن أكثر من نصف الطلاب يؤيدون منع المتحدثين المثيرين للجدل من الظهور في الحرم الجامعي، فيما قال 34% إن العنف مقبول لوقف خطاب جامعي. وهذه أعلى نسبة يسجلها الاستطلاع لتأييد استخدام العنف، وفق دراسة لمؤسسة الحقوق الفردية والتعبير، غطت 6 سنوات.

وكتب معدّو الدراسة أن الأجواء في الجامعات ليست حذرة فحسب بل «عدائية»، مشيرين إلى انخفاض تسامح الطلاب مع المتحدثين المثيرين للجدل، وازدياد من يرون قبول مقاطعة المتحدث بالصياح، أو منع الآخرين من دخول الفعاليات، أو اللجوء إلى العنف لإسكات الخطاب الجامعي.

وعُرضت على المشاركين 6 قضايا مثيرة للجدل، 3 منها محافظة و3 ليبرالية، وسُئلوا عما إذا كان ينبغي السماح لشخص بالحديث عنها في الحرم الجامعي. وفي العام الماضي، قال ربع الطلاب فقط إنهم سيسمحون لمتحدث بالقول إن المتحولين جنسيًا يعانون اضطرابًا نفسيًا، انخفاضًا من نحو الثلث في 2024.

كما تراجعت نسبة من يجيزون قول إن حركة «حياة السود مهمة» جماعة كراهية من نحو الثلث إلى الربع بين 2024 و2025. وقال نحو 40% إن السماح بالقول إن الإجهاض ينبغي أن يكون غير قانوني بالكامل مقبول، مقابل نحو 45% في الدراسة السابقة. وانخفض كذلك التسامح بين 2024 و2025 مع أطروحات يسارية مثيرة للجدل، منها وصف الكنيسة الكاثوليكية بأنها «مؤسسة متحرشة بالأطفال»، والقول إن الشرطة عنصرية بقدر جماعة كو كلوكس كلان، وإن الأطفال ينبغي أن يتمكنوا من التحول الجنسي من دون موافقة الوالدين.

وبينما ارتفع تأييد أساليب التعطيل أو العنف لقمع المتحدثين المثيرين للجدل بين 2021 و2025، ارتفعت نسبة من يجيزون العنف لوقف خطاب جامعي إلى 34% على مستوى البلاد، من 20% في 2022. وأيد 54% منع الآخرين من حضور خطاب جامعي، فيما أيد 71% إسكات متحدث لا يروق لهم عبر الصياح عليه.

وقالت الدراسة إن 10 من أقل الجامعات تسامحًا تركزت بصورة كبيرة في ماساتشوستس. ووفق قراءة لبيانات الدراسة أجراها «ميسينغ داتا ديبوت»، كانت الآراء المحافظة الأكثر استهدافًا في الجامعات. وتصدرت 3 كليات للفنون الحرة في ماساتشوستس قائمة الهيئات الطلابية الأقل تسامحًا مع الآراء المحافظة: كلية ماونت هوليوك، حيث أيد 80.5% حظر الموضوعات المحافظة الثلاثة جميعها، ثم كلية سميث بنسبة 79.6%، وكلية ويليسلي بنسبة 75.5%.

وجاءت كلية أوكسيدنتال للفنون الحرة في كاليفورنيا رابعة بنسبة 73.6%، تلتها جامعة روتشستر في نيويورك بنسبة 73.3%. وشملت بقية القائمة كلية ويتون وجامعة كلارك في ماساتشوستس، وكليتي بيتزر وسكريبس في كاليفورنيا، وكلية أوبرلين في أوهايو.

وكانت جامعة ميشيغان التقنية الأكثر تسامحًا، إذ أيد 26.2% فقط من طلابها الجامعيين حظر الموضوعات المحافظة الثلاثة، تلتها جامعة ولاية كانساس بنسبة 29.5% وجامعة ولاية مونتانا بنسبة 29.6%. وظهرت برينستون وستانفورد وهارفارد ضمن أفضل 10 جامعات من حيث التسامح، إلى جانب جامعة وايومنغ، وجامعة ولاية آيوا، وجامعة واشنطن ولي في فرجينيا، وجامعة ولاية يوتا.

وخلصت الدراسة إلى أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني كان أكثر القضايا إثارة للجدل في 2025، إذ أقر 53% من الطلاب بصعوبة مناقشته. وجاء الإجهاض ثانيًا بنسبة 46%، ثم الانتخابات الرئاسية لعام 2024 بنسبة 42%، وحقوق المتحولين جنسيًا بنسبة 41%، وعدم المساواة العرقية بنسبة 34%.

وقالت الدراسة إن الطلاب يترددون في التعبير عن آرائهم، ولا سيما في القضايا السياسية المثيرة للجدل، وإن كثيرين أفادوا بأنهم يفرضون رقابة ذاتية بانتظام، أو يتجنبون موضوعات بعينها تمامًا، ويشككون في أن إدارات جامعاتهم ستدافع عن حرية التعبير إذا نشب جدل.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني