تضغط مجموعات معنية بالطاقة على حاكمة نيويورك الديمقراطية كاثي هوكول لإعادة تشغيل المفاعلات النووية المتوقفة في محطة «إنديان بوينت» بمقاطعة ويستشستر، عبر حملة إعلانية تتزامن مع فعاليات «أسبوع المناخ» هذا الأسبوع. وستظهر صورة هوكول على لوحة إعلانية مثبتة على شاحنة تحمل رسالة تقول: «افتحوا إنديان بوينت، وإلا تنقطع التدفئة وتنطفئ الأنوار».
أُغلقت محطة إنديان بوينت في بلدة بيوكانان عام 2021 خلال ولاية الحاكم السابق أندرو كومو، بعد سنوات من ضغط نشطاء وسياسيين مناهضين للطاقة النووية. وكان هؤلاء يخشون أن يؤدي أي انصهار نووي إلى كارثة بسبب موقع المحطة على بعد 40 ميلًا فقط من وسط مانهاتن.
وتقود هوكول مبادرة لزيادة قدرة نيويورك على توليد الطاقة عبر بناء مفاعلات نووية جديدة، في وقت يواجه فيه السكان فواتير مرافق آخذة في الارتفاع. لكنها لم تطرح إعادة فتح المنشأة، رغم وصفها قرار كومو بإغلاق محطة بيوكانان بأنه «خطأ».
وقال ستيف ميلوي، الزميل البارز في معهد الطاقة والبيئة القانوني: «لو كانت الحاكمة هوكول صادقة بشأن إطلاق الطاقة النووية من جديد لخفض أسعار الكهرباء، لكانت تضغط على إدارة ترامب لتسريع إعادة إدخال محطة إنديان بوينت النووية إلى الخدمة، حيث البنية التحتية الواسعة اللازمة موجودة بالفعل». وأضاف: «لكن هذا ليس ما يحدث. إنها صادقة فقط بشأن عدم صدقها».
وكانت إنديان بوينت تنتج نحو 2 غيغاواط من الطاقة قبل إغلاقها، وهو ما تقر هوكول بأنه زاد الطلب على محطات توليد أكثر تلويثًا تعمل بالوقود الأحفوري. وقالت هوكول، التي كانت تشغل منصب نائبة الحاكم عند إغلاق المحطة، في برنامج «إنسايد سيتي هول» على قناة NY1 الأسبوع الماضي: «فقدنا 25% من طاقة مدينة نيويورك عندما أُغلقت إنديان بوينت. كان ذلك أمرًا غير متوقع. لم تكن لدى أحد خطة بديلة. ماذا يفترض بك أن تفعل لتوفير الطاقة في اليوم التالي؟».
وجعل النائب الجمهوري عن وادي هدسون مايك لولر إعادة تشغيل إنديان بوينت جزءًا من حملته لإعادة انتخابه في مواجهة منافسته الديمقراطية كايت كونلي. وظهر لولر في وقت سابق من العام خارج المنشأة برفقة وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، ويواصل الدعوة إلى إعادة المحطة إلى الخدمة، ولا سيما مع سعي مطوري مراكز البيانات إلى مصادر كهرباء موثوقة.
وفي تطور منفصل، أعلن الجيش الأميركي أخيرًا أن قاعدة فورت درام في نيويورك ستحصل على مولد طاقة نووية صغير، ضمن برنامج لتركيب مفاعلات صغيرة في قواعد عسكرية في أنحاء البلاد.
وتدفع تكلفة اللوحة الإعلانية كل من معهد الطاقة والبيئة القانوني، ومعهد الطاقة الأميركي، ومعهد المشاريع التنافسية، ومعهد هارتلاند، ومنظمة «الحقيقة في الطاقة والمناخ».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!