يسعى الزوجان ميشيل وجينيفر دي لوتشيا، من لونغ آيلاند، إلى إعادة ألماسة عُثر عليها على أرضية مطعم «توني دي نابولي» في تايمز سكوير إلى مالكها. واكتشفت ميشيل الحجر قرب مدخل المطعم بينما كان الزوجان يدخلان إليه قبل حضور عرض في برودواي.
وبعد تفحصه عن قرب، تبين لميشيل أن الحجر ألماسة تحمل نقشًا يتضمن رقم شهادة صادرًا عن المعهد الدولي للأحجار الكريمة (IGI)، وهو من أكبر جهات تصنيف الألماس في العالم. وقالت ميشيل إنها أدركت أن وجود النقش يعني أنه ألماس حقيقي، ثم أخبرت زوجتها بأنها تريد العثور على صاحبه.
وبالاستناد إلى رقم التقرير، تواصلت NBC New York مع المعهد، الذي أكد معلومات عن الألماسة، بينها شكل القطع ووزنها بالقيراط ولونها ودرجة نقائها وتاريخ شرائها الأصلي. ولم تُنشر هذه التفاصيل لإتاحة المجال للمالك الشرعي لإثبات ملكيته للحجر.
وقال الزوجان إنهما بادرا فورًا إلى البحث عن صاحبه بدل الاحتفاظ به، وإنها ليست المرة الأولى التي يعيدان فيها غرضًا مفقودًا. وتذكرت جينيفر أنها ساعدت قبل سنوات في تايمز سكوير على إعادة جواز سفر عثرا عليه إلى زائر من نيوزيلندا.
وقالت ميشيل: «الأهم بالنسبة إليّ أن يستعيده صاحبه. لا أعرف قصة هذا الشخص، فقد يكون ذا قيمة عاطفية كبيرة بالنسبة إليه».
وطلبت NBC New York ممن لديه معلومات عن الخاتم التواصل مع مراسلة شؤون المستهلكين ليندا باكيرو عبر إنستغرام أو موقع المحطة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!