نشر البيت الأبيض، الثلاثاء، مقتطفات من كلمة الرئيس دونالد ترامب المقررة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في مانهاتن، تعهّد فيها برفض أي ضرائب عالمية ما دام رئيسًا، وقال إن الولايات المتحدة لن تسمح بعد الآن بترسخ تهديدات لها في أي مكان في نصف الكرة الغربي، ولو استدعى الأمر استخدام قوتها العسكرية.
وقال ترامب، بحسب المقتطفات: «بينما تحدث آخرون، تصرفت أنا. وبينما تكلم آخرون عن السلام، صنعته أنا. وبينما تجاهل آخرون التهديدات، واجهتها أنا». وأضاف أن الولايات المتحدة أظهرت الشجاعة واستخدمت قوتها لجعلها «أقوى دولة في العالم».
ووصل ترامب إلى مقر الأمم المتحدة برفقة السيدة الأولى ميلانيا ترامب، التي ارتدت بدلة سوداء وبلوزة بيضاء. واستهل في المقتطفات حديثه بذكر مرور 25 عامًا على هجمات 11 سبتمبر، التي قال إنها أودت بحياة 3,000 شخص على بعد أميال قليلة من مقر الأمم المتحدة، وبالذكرى الثالثة المرتقبة بعد أسبوعين لهجوم 7 أكتوبر في إسرائيل.
وقال إن الهجوم، الذي نسبه إلى «إرهابيين تمولهم إيران»، تضمن تعذيب وتشويه وقتل 1,200 مدني، بينهم عشرات الأميركيين. واتهم المرشد الأعلى الإيراني بالاحتفال بالمجزرة ووصفها بأنها «خدمة للإنسانية»، وقال إن النظام الإيراني قتل أكثر من 72,000 من مواطنيه هذا العام. وأضاف أن الخطر كان يتمثل في إمكان تنفيذ نظام كهذا هجمات إرهابية واسعة النطاق تحت حماية مظلة نووية.
وشكر ترامب مجلس الأمن الدولي على إقراره بأغلبية ساحقة قرارًا يدين ما وصفه بهجمات إيران الإرهابية «المشينة» على الشحن التجاري، وقال إن القرار حظي بعدد من الرعاة المشاركين من الدول الأعضاء يفوق أي قرار آخر في تاريخ مجلس الأمن.
كما قال إن عصابات المخدرات هي «داعش نصف الكرة الغربي»، واصفًا إياها بأنها أعداء في حرب مع الحضارة يستخدمون القتل والاغتصاب والتعذيب والابتزاز أدواتٍ للإرهاب. واتهم النظام الكوبي بالتنسيق لعقود مع راديكاليين يساريين وشبكات شيوعية داخل الولايات المتحدة، وقال إن وزارة الخارجية الأميركية وثقت صلات له بجماعات وصفها بالهدامة والراديكالية، بينها الحزب الشيوعي الأميركي، وأنتيفا، و«اشتراكيو أميركا الدوموقراطيون».
وأكد ترامب: «لا توجد حكومة عالمية، وطالما أنا رئيس، فلن تكون هناك ضرائب عالمية». وأضاف أن الحرية لم تكن هبة نالها الأميركيون بسهولة، وأنهم لن يتخلوا عنها بعد 250 عامًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!