خلص مكتب الفاحص الطبي في مدينة نيويورك إلى أن إليزابيث بارون، البالغة 27 عامًا من برونكس، توفيت إثر انصمام هوائي قلبي بعدما دخل الهواء إلى أنبوب وريدي خلال تلقيها علاجًا رائجًا يُسوَّق بوصفه مضادًا للشيخوخة في مركز بيريشيت لايف ستايل في ريفرديل خلال يوليو. وصنّف الفاحص الطبي الوفاة على أنها جريمة قتل، ما قد يفتح المجال أمام تشديد التهم بحق لويس روخاس كابريرا، البالغ 55 عامًا، الذي اتُّهم بإجراء الحقن من دون ترخيص لممارسة الطب في الولايات المتحدة.
وبحسب النتيجة الرسمية التي كُشف عنها الثلاثاء، دخل الهواء إلى الوريد على يد ممارس غير مرخص، يُزعم أنه روخاس كابريرا. وكان يدير المنتجع الصحي، الذي يقدّم «الطب الطبيعي» وفقًا لموقعه الإلكتروني.
وتفيد المزاعم بأن روخاس كابريرا حقن بارون بمركب +NAD، وهو جزيء يروَّج له في أوساط الصحة البديلة وبين مشاهير، منهم هايلي بيبر وكيندال جينر وجو روغان، لخصائص مزعومة لمكافحة الشيخوخة. لكن بارون أصيبت بتوقف قلبي فور الحقن.
وتزعم وثائق المحكمة أن روخاس كابريرا قال لضابط شرطة، وهو يدرك ما حدث: «ارتكبت خطأ كبيرًا جدًا». وكان الادعاء قد وجّه إليه تهمتي تعريض الآخرين للخطر بطيش وممارسة مهنة من دون ترخيص، بينما كان ينتظر نتائج التشريح لتحديد ما إذا كان الحقن مرتبطًا بوفاة بارون.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!