حددت هوية الراكب الذي فُقد في البحر بعد خروجه من سفينة الرحلات «كارنيفال بانوراما» المتجهة من المكسيك إلى لونغ بيتش في كاليفورنيا، بأنه توماس غيغلر، 56 عامًا، وهو أب لثلاثة أطفال كان يقضي رحلة ذكرى زواجه مع زوجته ميشيل. ويُعتقد أن غيغلر قفز من السفينة السبت من الطابق 11، فيما تتواصل عمليات البحث عنه ويُفترض أنه توفي.
وكان غيغلر، وهو مبرمج حاسوب من كاليفورنيا عمل 24 عامًا لدى شركة «إسري»، على متن السفينة التي كانت تبحر باتجاه لونغ بيتش. وأطلقت عائلته الإنذار بعدما لم تتمكن من العثور عليه.
وتواصل قوات خفر السواحل الأمريكية والمكسيكية تمشيط المنطقة؛ إذ يجري خفر السواحل عمليات بحث جوية، فيما تشارك البحرية المكسيكية وسفن تجارية قريبة في الجهود.
ورفضت شقيقة غيغلر، ويندي دودن، رواية راكب آخر قال إنه تحدث معه في حانة «ألكيمي» على متن السفينة، في الليلة السابقة لاختفائه، عن مشكلات في زواجه. وقالت دودن لصحيفة «ديلي ميل» إن شقيقها وزوجته «كانا على وفاق جيد جدًا»، رافضة الربط بين مشكلات زوجية مزعومة وخروجه من السفينة.
وتعتقد الأسرة أن أمرًا غير متوقع ربما حدث لغيغلر قبل وقت قصير من سقوطه في البحر. وقالت دودن: «نعتقد أن شيئًا ما لا بد أنه حدث في رأسه. لم يكن في كامل وعيه ليقوم بهذا». وأضافت الأسرة أنه لم يكن لديه تاريخ معروف من المرض النفسي.
وكان غيغلر وزوجته، البالغة 48 عامًا، يعيشان مع أبنائهما الثلاثة في ريدلاندز بولاية كاليفورنيا، على بعد نحو 64 ميلًا شرق لوس أنجلوس.
وأظهر مقطع فيديو نشره راكب آخر على فيسبوك إعلانًا على متن السفينة بشأن استمرار البحث. وقال مسؤول في شركة الرحلات، بحسب ما يبدو في التسجيل: «لم نعثر بعد على الضيف المفقود. وقد أُبلغت عمليات أسطولنا في ميامي والسلطات المختصة». وأضاف أن جهود البحث مستمرة وأن الشركة ستُبقي الركاب على اطلاع، مع شكرهم على تعاونهم.
وأظهر فيديو آخر نشرته الراكبة ميستي هيرنانديز تجمع ركاب لإحياء ذكرى غيغلر، مع نصب تذكاري صغير ضم رسائل مكتوبة بخط اليد وصلوات وعبارات تعزية لعائلته وأصدقائه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!