انهارت كيمبرلي لينتون، الشقيقة الكبرى للممرضة نيكول لينتون المتهمة بقتل 6 أشخاص، أثناء شهادتها أمام هيئة محلفين في لوس أنجلوس الاثنين، وقالت إن شقيقتها أجرت 5 مكالمات فيديو خلال قيادتها بعد ظهر يوم الحادث، بينها مكالمة استمرت 6 دقائق، وكانت تتحدث قبل الاصطدام بلحظات بكلام وصفته بأنه «هراء» و«كلام غير مفهوم تمامًا».
وتحاكم نيكول لينتون بتهمة المرور بسيارتها المرسيدس عبر إشارة حمراء بسرعة 130 ميلًا في الساعة في تقاطع شارعي لا بريا وسلاوسون في 4 أغسطس 2022، قبل أن تصطدم بحركة المرور وتتسبب في كرة نارية قرب محطة وقود. وأسفر الحادث عن مقتل 6 أشخاص.
وقُتلت آشيري رايان، 23 عامًا، وكانت حاملاً في أكثر من 8 أشهر ومتجهة إلى موعد متابعة للحمل، إلى جانب جنينها أرماني، وابنها ألونسو كوينتيرو البالغ 11 شهرًا، وصديقها رينولد ليستر. كما قُتلت ناثيسيا لويس، 42 عامًا، ولينيت نوبل، 38 عامًا، وكانتا تستقلان سيارة أخرى.
وقالت كيمبرلي إن ملامح شقيقتها بدت «مرتبكة» خلال مكالمة الفيديو. ووفقًا لما عرضه محامي الدفاع جوفان بلاكنيل، ذكرت نيكول خلال إحدى المكالمات ابنة كيمبرلي المقيمة في فيلادلفيا، وقالت: «حضّري غداءً للابنة، سأصطحبها إلى المدرسة». وفي حديث آخر، قالت نيكول إنها ستتزوج الممثل ويل سميث، وطلبت من شقيقتها أن «تقابلها عند المذبح».
وأضافت كيمبرلي أنها اتصلت فورًا بشقيقتهما الأخرى، كميل، بعد المكالمة الغريبة، وذلك في وقت متزامن تقريبًا مع اصطدام نيكول بالسيارات ومقتل الضحايا الستة. وألقت كيمبرلي باللوم على كميل في «استفزاز نيكول» برسالة نصية أرسلتها قبل أيام، خلال مكالمة عاطفية عُرضت في المحكمة. وقالت كيمبرلي: «أنت تعلمين أنها ليست بخير». وردت كميل وهي تصرخ، بينما كانت كيمبرلي تبكي وتمسح دموعها: «لا أعلم أنها ليست بخير، لن أرسل لها رسالة أبدًا مجددًا».
وقالت كيمبرلي إن نيكول كانت، في الأيام السابقة للحادث، «تنظف بشكل هوسي»، وإنها ظهرت في إحدى مكالمات الفيديو عارية، ما فاجأها. وأضافت في شهادتها: «كان السلوك غير معتاد».
وغادر أقارب الضحايا قاعة المحكمة غاضبين في بداية المحاكمة عندما عُرض خلال المرافعات الافتتاحية تسجيل مصور يتضمن مشاهد لجنين رايان بعد الحادث. وقالت المدعية بريتاني فانوي إن الطفل «انتُزع من رحمها». كما عرض الادعاء صورًا لجثث الضحايا بعد احتراقها، ما دفع مزيدًا من ذويهم إلى مغادرة القاعة. وقالت فانوي إن الطبيب الشرعي سيؤكد أن الجثث «أُحرقت بالكامل».
وخلال شهادة تونيا بويد، التي حاولت إنعاش الطفل ألونسو بعد الحادث فوق منضدة في متجر صغير بمحطة الوقود، أطلقت لينتون، التي كانت تمسح دموعها، شهقة عالية وبدأت بالبكاء. فأمر القاضي هيئة المحلفين بمغادرة القاعة فورًا، وطلب من المتهمة أن تستعيد هدوءها.
وبعد عودة هيئة المحلفين، واصلت بويد شهادتها قائلة إن دمًا كان يخرج من عنق الطفل، وإنه بدا «رخوًا وطريًا وبلا حياة». وعُرضت صورة للطفل البالغ 11 شهرًا ممددًا على منضدة المتجر بين سلع معروضة للبيع، ما أثار دموع مزيد من أفراد عائلات الضحايا.
وتواجه لينتون 6 تهم بالقتل، وقد تواجه السجن مدى الحياة إذا أُدينت. وكان الادعاء قد أسقط قبل المحاكمة 5 تهم بالقتل غير العمد باستخدام مركبة مع إهمال جسيم. ويتمسك الدفاع بأنها أصيبت بنوبة وفقدت السيطرة على سيارتها قبل الحادث.
وتنازلت لينتون الاثنين عن حقها في الإدلاء بشهادتها بعد انتهاء الدفاع من عرض قضيته. ومن المتوقع أن تُحال القضية إلى هيئة المحلفين في وقت لاحق من هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!