الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

مرشحون ديمقراطيون في ولايات متأرجحة يبتعدون عن كامالا هاريس

نحو 4 دقائق قراءة كتب: منى البرعي نُشر: تحديث:
مرشحون ديمقراطيون في ولايات متأرجحة يبتعدون عن كامالا هاريس

مرشحون ديمقراطيون في ولايات متأرجحة يرفضون دعم كامالا هاريس قبل انتخابات التجديد النصفي، فيما تراهن حملة عبد السيد في ميشيغان على زيارتها لردم انقسامات داخل الحزب.

أبدى مرشحون ديمقراطيون في ولايات متأرجحة رفضًا علنيًا لمشاركة نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس في حملاتهم قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، فيما تستعد هاريس للظهور الثلاثاء في ديترويت إلى جانب عبد السيد، مرشح الحزب لمجلس الشيوخ الأميركي. وقال روب ساند، مرشح الديمقراطيين لمنصب حاكم آيوا، لموقع بوليتيكو حين سُئل إن كان يريد مساعدتها: «لا، شكرًا. لنتحرك إلى الأمام. نحتاج إلى قيادة جديدة».

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، نأى مرشحا الديمقراطيين لمجلس الشيوخ في آيوا وكانساس بنفسيهما عن هاريس علنًا، بينما قال مرشحا الحزب في تكساس وأريزونا للصحيفة إنهما لا يعتزمان خوض حملة انتخابية معها. وقال آدم هاميلتون، مرشح الحزب لمجلس الشيوخ في كانساس، لبوليتيكو إنه يحتاج إلى استمالة ناخبين جمهوريين قد تكون «نظرتهم إلى العالم مختلفة قليلًا عن كامالا هاريس».

وتأتي هذه المواقف فيما أظهر استطلاع أجراه مركز سيترين في جامعة كاليفورنيا في بيركلي بالتعاون مع بوليتيكو تراجع الحماس لخوض هاريس سباقًا رئاسيًا ثالثًا حتى في ولايتها كاليفورنيا. وقال 28% فقط من ناخبي الولاية إنهم متحمسون لترشحها في 2028، بانخفاض 13 نقطة مئوية منذ مارس. كما قال 55% من الديمقراطيين والناخبين المائلين إلى الحزب إنهم لن يتحمسوا لترشحها مجددًا، في حين رأى 10% فقط أنها تملك فرصة أفضل من حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم.

وقال نيوسوم في مقابلة بثتها شبكة CNN الأسبوع الماضي إنه لا يعتقد أن هاريس سترشح نفسها مجددًا، لكنه سيخضع لرغبتها إذا قررت دخول سباق 2028. ووصف التقرير ذلك بأنه قد يكون جزءًا من مناورة سياسية.

وقال ديمقراطيون قابلتهم نيويورك تايمز ووكالة أسوشيتد برس إن هاريس، أول امرأة وأول شخص أسود يتولى منصب نائب الرئيس، قادرة على حشد قاعدة الحزب قبل انتخابات نوفمبر. لكن آخرين يرون فيها تذكيرًا غير مرغوب فيه بإدارة بايدن غير الشعبية وبخسارتها المؤلمة أمام الرئيس ترامب في انتخابات 2024.

ويتخذ عبد السيد، المدير الصحي السابق لمدينة ديترويت والذي يوصف بأنه تقدمي، مسارًا مختلفًا. ويسعى إلى تعزيز تأييد الناخبين السود في ميشيغان، وقال إن زيارة هاريس قد تساعد في توحيد مكونات ديمقراطية انقسمت بسبب الحرب في غزة خلال دورة انتخابات 2024. وقال لوكالة أسوشيتد برس قبل ظهورهما المشترك: «نحن نبني ائتلافًا انتخابيًا هنا».

وكان من المقرر أن تشارك هاريس وعبد السيد في نقاش عن صحة الأمهات السود، ثم في منتدى بشأن حقوق التصويت مع الفرع المحلي للرابطة الوطنية للنهوض بالملونين (NAACP)، وفقًا لنيويورك تايمز. وقد يفيد هذا الظهور كليهما سياسيًا.

وواجهت إدارة بايدن انتقادات حادة من الجالية العربية الأميركية الكبيرة في ميشيغان بسبب دعمها لإسرائيل، ما أسهم في توترات داخل الائتلاف الديمقراطي قبل أن تخسر هاريس الولاية بفارق ضئيل أمام ترامب. وقال عبد السيد لشبكة MS NOW إن بعض الناخبين السود شعروا بـ«مشاعر مجروحة» لاعتقادهم أن الناخبين العرب الأميركيين لم يفعلوا ما يكفي لمساعدة هاريس على هزيمة ترامب. وأضاف أن زيارتها تتيح فرصة لإصلاح هذا الانقسام، قائلًا: «لقد فهمت مدى الإحباط الذي مثّلته تلك اللحظة، والتحديات المرتبطة بسياسة عهد بايدن تجاه غزة قبل 2024. إنها فرصة كي نجتمع معًا».

وفيما كان آخرون أقل حماسًا، قالت هاريس لـMS NOW هذا الشهر إنها تتقبل خيارات المرشحين: «أدعمهم في القيام بكل ما يحتاجون إليه للفوز». وبحسب أسوشيتد برس، من المقرر أن تشارك في حملات انتخابية في نيفادا مع آرون فورد، مرشح الديمقراطيين لمنصب الحاكم، وفي جورجيا مع السيناتور جون أوسوف، كما يُتوقع أن تظهر مع مرشحين ديمقراطيين للكونغرس في كاليفورنيا.

وأظهرت وثيقة لجمع التبرعات من يوليو حصلت عليها نيويورك تايمز أن هاريس قُدمت بوصفها داعمة انتخابية قد تكون ذات قيمة في انتخابات التجديد النصفي، وطلبت أموالًا لتمويل تنقلاتها السياسية. لكنها قالت إنها ليست في عجلة من أمرها لاتخاذ قرار بشأن 2028، وقالت أخيرًا للاعبة كرة القدم الأميركية السابقة ميغان رابينو في بودكاست: «الآن، انتخابات التجديد النصفي، انتخابات التجديد النصفي، انتخابات التجديد النصفي».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني