أرسلت لجنة العمل السياسي «سترونغ آند سيف نيويورك»، الداعمة للمرشح الجمهوري لمنصب حاكم الولاية بروس بلاكمان، 8 شاحنات نقل أثاث إلى مانهاتن الثلاثاء، في تحرك احتجاجي حمّل الحاكمة الديمقراطية كاثي هوكول مسؤولية مغادرة سكان من الولاية. توقفت الشاحنات قرب مبنى بلدية نيويورك قبل أن تتوجه إلى مكتب هوكول في مانهاتن، في رسالة مفادها أن عليها «حزم حقائبها».
وقال تشابين فاي، المتحدث باسم اللجنة، إن إحصاءً لمركز «إمباير سنتر» يشير إلى أن مليون شخص غادروا ولاية نيويورك خلال الأعوام الخمسة الماضية، ويرجع ذلك أساسًا إلى مشكلات القدرة على تحمل التكاليف. وأضاف أن الولاية من بين الأعلى ضرائب في البلاد، وأن بدء الأعمال فيها صعب، معتبرًا أن هذه المشكلات تقع على عاتق هوكول والحزب الحاكم.
وكان بلاكمان، الذي يشغل منصب المسؤول التنفيذي لمقاطعة ناسو، قد حمّل هوكول وعمدة نيويورك زهران ممداني مسؤولية مشكلات في الولاية والمدينة. وتؤيد اللجنة ترشيح بلاكمان لمواجهة هوكول في انتخابات نوفمبر.
وتوقفت 3 من الشاحنات، التي جاء معظمها من لونغ آيلاند، في برودواي، بينما دارت الشاحنات الأخرى حول المبنى بعد تمركز القافلة خارج مبنى البلدية صباح الثلاثاء.
وأظهر استطلاع أصدره مركز «إمباير سنتر للسياسات العامة» في وقت سابق من هذا الشهر وشمل 600 من سكان ولاية نيويورك، أن 33% يفكرون في مغادرة الولاية، فيما يعرف 30% شخصًا قد يفعل ذلك. وقال 30% من المشاركين إن الضرائب هي العامل الأكبر الذي يدفعهم إلى الرحيل، تلتها كلفة المعيشة بنسبة 25%، ثم السياسة والإدارة الحكومية بنسبة 15%، والسلامة بنسبة 6%، والقدرة على تحمل كلفة السكن بنسبة 6%.
ووصفت اللجنة تحرك شاحنات نقل الأثاث بأنه أحدث خطوة لإلقاء المسؤولية على هوكول. وكانت قد نشرت سابقًا لوحات إعلانية عند جسر جورج واشنطن ومعبر أوتربريدج وطرق خروج أخرى، تحمل عبارة: «أنت الآن تغادر نيويورك، مثل الجميع».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!