تعهد المرشح الجمهوري لمنصب حاكم ولاية نيويورك بروس بليكمان، الثلاثاء، بتخفيف القيود المفروضة على الحبس الانفرادي في سجون الولاية إذا انتُخب، بالتزامن مع حصوله على تأييد نقابة ضباط السجون والشرطة في ولاية نيويورك. وقال رئيس النقابة كريس سمرز إن الأعضاء صوّتوا بأغلبية 1,380 مقابل 78 لتأييد بليكمان بدلًا من الحاكمة الديمقراطية كاثي هوكول، في ظل ما وصفه بأزمة مستمرة في سجون الولاية.
وظهر بليكمان، الذي يشغل حاليًا منصب المدير التنفيذي المنتخب لمقاطعة ناسو، إلى جانب أعضاء من النقابة خارج مبنى الكابيتول في ألباني. وقال سمرز إن ضباط السجون «يصرخون بأعلى أصواتهم» منذ 3 سنوات طلبًا للمساعدة، معتبرًا أن نتيجة التصويت عبّرت بوضوح عن موقفهم.
ووعد بليكمان بإلغاء القيود التي يفرضها ما يُعرف بقانون HALT على الحبس الانفرادي، وهي قيود يقول ضباط السجون إنها تسهم في تصاعد العنف داخل نظام سجون الولاية الذي يعاني نقصًا في الموظفين. وقال لسمرز إن «المساعدة في الطريق».
ووصف المرشح طريقة هوكول في إدارة نظام السجون بأنها «إهانة» للعاملين في إدارة الإصلاحيات، وقال إن الوضع يحمّل دافعي الضرائب أعباءً، ويعرّض أفراد الحرس الوطني للخطر، ويشكّل خرقًا أمنيًا حين يؤدي أشخاص غير مدرّبين مهام ضباط السجون. وأضاف أنه يرى زيادة أجور ضباط السجون أمرًا معقولًا، وأنه لن يغلق مزيدًا من السجون، في إشارة إلى إغلاق عدة منشآت خلال فترة هوكول.
وبحسب تقرير إدارة بلدية نيويورك الصادر الأسبوع الماضي، ارتفع متوسط مدة الإقامة في مجمع سجون رايكرز آيلاند من 87 يومًا إلى 116 يومًا، بزيادة تقارب شهرًا. وتعزو نقابة ضباط السجون هذه الزيادة إلى سياسات الإدارة.
وكانت هوكول قد فصلت نحو 2,000 من ضباط السجون في ربيع 2025، منهية إضرابًا غير قانوني استمر قرابة شهر. وأكد متحدث باسم إدارة الإصلاحيات والإشراف المجتمعي، الثلاثاء، أن 3,000 من أفراد الحرس الوطني ما زالوا مكلّفين بالعمل في السجون، فيما يواصل عدد الموظفين بدوام كامل التراجع ليقترب مجددًا من أدنى مستوياته التاريخية، عند نحو 11,000 موظف، بعد إضراب العام الماضي.
وقال أعضاء في النقابة إن الأزمة تهدد حياتهم. وروت كيم ستروبريتش، وهي ضابطة سجون من هامبورغ في نيويورك، أنها أُجبرت على التقاعد بعدما هاجمها 3 نزلاء في منشأة غروفيلاند الإصلاحية، بينهم شخص ضربها مرارًا بقفل معدني موضوع داخل جورب. وقالت إنهم طرحوها أرضًا وانهالوا عليها بالضرب والركل وخنقوها حتى فقدت الوعي، وإنهم أبلغوا المحققين بأنها ستموت.
وقالت ستروبريتش إن الأطباء أبلغوها بأن ضربة واحدة تسببت لها بإصابة دماغية رضحية كانت تفصلها سنتيمترات عن الموت. وأضافت أنها كانت في نهاية نوبة عمل امتدت 24 ساعة عند وقوع الهجوم، بعد أن عملت 7 أيام متتالية بنوبات من 16 ساعة، محذرة من أن «شخصًا ما سيُقتل».
وردت هوكول على فعالية بليكمان بتجديد تحميل ضباط السجون مسؤولية المواجهة المطولة في العام الماضي. وقال المتحدث باسم حملتها رايان رادولوفاكي في بيان إن ضباط السجون خالفوا القانون و«تخلوا عن مواقعهم». كما انتقد تجنيد بليكمان لشرطة محلية لمساعدة مسؤولي الهجرة الفدراليين، واصفًا إياهم بأنهم «ميليشيا MAGA مسلحة وغير مدرّبة».
وقالت إدارة الإصلاحيات في بيان إنها تعمل على «تعزيز التوظيف وعمليات المنشآت ودعم ضباط السجون والموظفين المدنيين وأفراد الحرس الوطني المتبقين الذين يعملون بلا كلل للحفاظ على سلامة المنشآت».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!